قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في معرض حديثه عن الاحتجاجات التي تهز البلاد، إنه “يجب وضع حد لتصرفات مثيري الشغب”.
وقال خامنئي أمام جمهور في العاصمة الإيرانية طهران: “نتحدث إلى المتظاهرين، ويجب على المسؤولين التحدث إليهم. لكن لا فائدة من التحدث إلى مثيري الشغب. يجب وضع مثيري الشغب عند حدهم”.
وكرر خامنئي مزاعم يرددها مسؤولون إيرانيون باستمرار، مفادها أن قوى أجنبية كإسرائيل والولايات المتحدة تدفع وتؤجج الاحتجاجات، دون تقديم أي دليل. وحمّل “العدو” مسؤولية انهيار الريال الإيراني.
وأضاف أن “مجموعة من الأشخاص الذين تم تحريضهم أو استئجارهم من جانب العدو يقفون خلف التجار وأصحاب المتاجر ويرددون شعارات ضد الإسلام وإيران والجمهورية الإسلامية، وهذا هو الأمر الأكثر أهمية”.
وربما تكون تصريحات المرشد الأعلى بمثابة ضوء أخضر للسلطات لاتباع نهج أكثر حزماً تجاه المظاهرات المستمرة منذ أسبوع.
ويرجع السبب وراء الاحتجاجات إلى تدهور اقتصاد البلاد، حيث يتم تداول عملة الريال الإيراني الآن بحوالي مليون و400 ألف ريال مقابل دولار واحد.


