قدّمت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، أمس الخميس، ميدالية جائزة نوبل للسلام التي نالتها، إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض، في خطوة سياسية تهدف إلى التأثير على موقف الإدارة الأميركية تجاه مستقبل فنزويلا السياسي.
وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب سيحتفظ بالميدالية، فيما وصف الرئيس الأميركي الهدية على مواقع التواصل بأنها “لفتة رائعة تعكس الاحترام المتبادل”. ووصفت ماتشادو اللقاء بـ”الممتاز”، مشيرة إلى أن الهدية تقديراً لالتزام ترامب بما اعتبرته “حرية الشعب الفنزويلي”.
واستمر اجتماع الغداء بين الطرفين لأكثر من ساعة، وهو أول لقاء مباشر بينهما، تلاه لقاء ماتشادو مع أكثر من 12 عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي داخل مبنى “الكابيتول”.
وقال السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي إن ماتشادو أكدت أن “مستوى القمع في فنزويلا لم يتغير منذ عهد مادورو”، بينما اعتبر أن إدارة الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز “تترسخ يوماً بعد يوم بدعم من ترامب”، معرباً عن شكوكه في إمكانية إجراء انتخابات نزيهة.
وتأتي خطوة ماتشادو بعد رفض ترامب فكرة تنصيبها زعيمة لفنزويلا بدلاً من الرئيس نيكولاس مادورو، وسط تحركات معارضة بعد توترات في البلاد أعقبت اختطاف مادورو وزوجته في 3 كانون الثاني 2026، ما أعطى أملاً لشخصيات معارضة للوصول إلى الرئاسة.
زعيمة المعارضة الفنزويلية تهدي ترامب ميدالية نوبل للسلام


