أكد نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري أن الجيش سيُكمل عمله لجهة حصر السلاح في شمال نهر الليطاني كما فعل في جنوبه، مضيفاً أن قائد الجيش رودولف هيكل سيعرض على مجلس الوزراء المرحلة الثانية لحصر السلاح بين الليطاني ونهر الأوّلي عند عودته من زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وشدد متري في تصريحات “للعربية.نت/الحدث.نت” على أن “حزب الله يرفض تسليم السلاح في شمال الليطاني وهذا ما يُشكّل عائقاً أمام الجيش، لكن رغم ذلك الدولة ماضية في قرار حصر السلاح في كل البلاد ولن تتراجع عنه”.
وأوضح أن “قرار الحرب والسلم بيد الحكومة حصراً، والتي ترفض إدخال البلد في أي حرب إقليمية أو تحويله إلى ساحة لحرب الآخرين”.
واضاف: “حزب الله لم يساند إيران في الحرب التي تعرّضت لها مطلع الصيف الماضي، لذلك نأمل أن يكون عاقلاً هذه المرّة أيضاً في حال شُنّت الحرب ضد طهران، وأن يُجنّب لبنان تداعياتها”.
أما على صعيد العلاقات اللبنانية السورية فأوضح نائب رئيس اللبنانية أن “أكثر من 3٠٠ سجين سوري ممن قضوا أكثر من 10 سنوات محكومين، سيتم تسليمهم للسلطات السورية بموجب الاتفاقية القضائية، على أن يكملوا محكوميتهم في سوريا”.


