“قوة العقرب” الأميركية جاهزة للتحرك… هل تقترب الضربة ضد إيران؟

لبنان الكبير

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جاهزية أول وحدة متخصصة بالطائرات المسيّرة الانتحارية للمشاركة في عمليات قتالية محتملة، في حال قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ ضربات ضد إيران، بحسب مسؤولين أميركيين.

والوحدة، المعروفة باسم “Task Force Scorpion” (ضربة العقرب)، أُنشئت العام الماضي ضمن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، بهدف تسريع إدخال قدرات قتالية تعتمد على طائرات مسيّرة منخفضة الكلفة وقادرة على تنفيذ هجمات أحادية الاتجاه. وأكد متحدث باسم القيادة أن السرب بات جاهزاً للعمليات بعد استكمال الاختبارات والتجهيزات.

وتأتي هذه التطورات في ظل أكبر انتشار عسكري أميركي في الشرق الأوسط منذ عام 2003، بالتزامن مع استمرار المحادثات الأميركية–الإيرانية في جنيف بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب تقديرات القيادة المركزية، تبلغ كلفة الطائرة الواحدة من نظام “LUCAS” نحو 35 ألف دولار، ويمكن استخدامها في مهام استطلاع وضرب أهداف غير محصنة مثل منشآت إنتاج الصواريخ والبنية التحتية العسكرية.

ويرى محللون أن هذه الخطوة تعكس تحولاً في الاستراتيجية الأميركية نحو الاعتماد على أنظمة أقل كلفة وأكثر ملاءمة لحروب الاستنزاف والهجمات المتفرقة.

شارك المقال