أعلن الأمين العام لـ”حلف شمال الأطلسي” (الناتو) مارك روته دعم الحلف للهجوم العسكري الذي تقوده أميركا ضد إيران، مؤكدا أن هناك “دعما واسعا” بين دول الناتو للحملة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستهداف القدرات النووية والصاروخية الإيرانية.
وأوضح روته أن الحلف لا يشارك بشكل مباشر في العمليات العسكرية، لكنه يقدم دعما تمكينيا أساسيا للولايات المتحدة في المنطقة.
دعم واسع مع تحفظات أوروبية
قال روته إن دول الناتو تدعم على نطاق واسع ما تقوم به أميركا ضد إيران، رغم الانتقادات التي صدرت عن بعض القادة الأوروبيين، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.
وأشار إلى أن الدول الأوروبية لديها مخاوف أمنية كبيرة من طهران، خصوصا في ظل ما وصفه بمحاولات اغتيال وتهديدات مرتبطة بالنظام الإيراني داخل دول الحلف.
وأضاف أن بعض الدول الأوروبية، ومنها هولندا، تواجه تهديدات مستمرة من النظام الإيراني.
اعتراض صاروخ متجه إلى تركيا
تطرق الأمين العام للناتو إلى حادثة إطلاق صاروخ إيراني باتجاه تركيا، العضو في الحلف، مؤكدا أن منظومات الدفاع الصاروخي التابعة للناتو تمكنت من اعتراضه.
وقال إن الحلف يعمل حاليا على ضمان حماية جميع أراضيه في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
الغموض حول تفعيل المادة الخامسة
تحدث روته أيضا عن المادة الخامسة في ميثاق الناتو، التي تنص على أن أي هجوم على دولة عضو يعتبر هجوما على جميع الدول الأعضاء.
وأوضح أن الحلف يتعمد إبقاء الغموض حول توقيت تفعيل هذه المادة، مشيرا إلى أن هذا الغموض يهدف إلى ردع الخصوم وإجبارهم على التفكير مليا قبل مهاجمة مصالح الحلف.
وأكد أنه في حال تفعيل المادة الخامسة سيتم الإعلان عن ذلك فورا.
استعداد للدفاع عن أراضي الحلف
شدد الأمين العام للناتو على أن الحلف في حالة جاهزية تامة للدفاع عن كل شبر من أراضيه، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران.
كما أكد تضامن الحلف مع شركائه في الشرق الأوسط، في إشارة إلى الهجمات التي استهدفت عددا من دول المنطقة مثل الإمارات والبحرين وعمان والسعودية والكويت.


