أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أنجز صباح اليوم موجة غارات إضافية في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، قال إنها استهدفت مقرات ومواقع استُخدمت لتخزين أسلحة تابعة لـ”حزب الله”.
وأوضح في بيان أن هذه الغارات تأتي في إطار عملياته ضد الحزب، مشيراً إلى أنه نفذ أمس الثلاثاء أيضاً غارة استهدفت مقراً للحزب في منطقة صور جنوب لبنان.
وكان الجيش الإسرائيلي قد شنّ فجر اليوم الأربعاء غارة استهدفت شقة في مبنى سكني بمنطقة عائشة بكار في بيروت. وأفاد موقع “لبنان الكبير” بأن الشقة المستهدفة يتردد إليها أشخاص من حركة “حماس”، فيما أشارت بعض المعلومات إلى أن المستهدف عنصر في الحركة يُدعى أحمد عبدالله.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، أسفرت الغارة عن سقوط 4 قتلى، إضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص، بينهم أفراد من عائلة كانت في الشقق المجاورة.
وكانت تقارير أولية قد أشارت إلى أن الشقة كانت تُستخدم مكتباً إدارياً لـ”الجماعة الإسلامية”، وهو ما نفته الأخيرة في بيان أكدت فيه عدم استهداف أي من مكاتبها أو كوادرها.
وعقب الغارة، عملت فرق الإسعاف على إجلاء سكان المبنى والشقق المجاورة وسط انتشار أمني كثيف، كما أفيد بوجود صاروخ لم ينفجر داخل إحدى الشقق.
في موازاة ذلك، تواصلت الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة في الجنوب والبقاع، حيث استُهدفت سيارة رباعية الدفع في منطقة صف الهوا في بنت جبيل، كما أغار الطيران الحربي على النبطية الفوقا، وشن غارات على جرود حربتا في البقاع الشمالي، وعلى المنطقة الواقعة بين سهل الناصرية وسرعين وعلي النهري، إضافة إلى غارة عنيفة في محيط أوتوستراد رياق – بعلبك.
وأدت غارة بعد منتصف الليل على منزل في بلدة الشرقية إلى مقتل ثلاثة شبان هم جهاد شعيب، حسين حسن شعيب، ومهدي حسين شعيب. كما قتل المسعف في “الهيئة الصحية الإسلامية” محمد كجك جراء غارة على بلدة كفرتبنيت.
كذلك استُهدف مصلى الكفعمي في جبشيت بغارة جوية، وتعرض محيط المدرسة الرسمية في بلدة عربصاليم وبلدة زوطر الشرقية لغارات إضافية.
وفي سياق متصل، وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذاراً عاجلاً إلى سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، ولا سيما في منطقتي حارة حريك وبرج البراجنة، داعياً السكان إلى إخلاء المنطقة والانتقال شرقاً على طريق دمشق السريع، محذراً من عمليات عسكرية سيقوم بها الجيش الإسرائيلي خلال الساعات المقبلة ضد ما وصفه بـ”أنشطة حزب الله”.


