استقرت أسعار الذهب، اليوم الخميس، مع تركيز المستثمرين على المحادثات المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وترقّب أي مؤشرات بشأن التوصل إلى تقدم في ملف الحرب مع إيران.
وسجّل الذهب في المعاملات الفورية استقراراً عند مستويات قريبة من تداولاته السابقة، فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.2 في المئة.
وقال برايان لان، العضو المنتدب في شركة “غولدسيلفر سنترال”، إن الذهب يتحرك ضمن نطاق مستقر حالياً في ظل ترقّب نتائج المحادثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة والصين، معتبراً أن الأسعار تميل إلى التراجع، ما قد يشكّل فرصة للمستثمرين للدخول إلى سوق المعادن الثمينة.
ويعتزم ترامب عقد سلسلة لقاءات مع شي في بكين، في إطار مساعٍ لتحقيق مكاسب اقتصادية والحفاظ على هدنة تجارية هشة، إضافة إلى بحث ملفات معقدة من بينها الأزمة في الشرق الأوسط.
وفي السياق، يُتوقع أن يسعى ترامب للحصول على دعم صيني في ملف الحرب مع إيران، رغم تقديرات محللين بأن فرص تحقيق ذلك تبقى محدودة.
اقتصادياً، أظهرت بيانات أميركية حديثة تسارعاً في التضخم، مع تسجيل مؤشر أسعار المنتجين أكبر زيادة له في أربع سنوات خلال شهر نيسان، مدفوعاً بارتفاع تكاليف السلع والخدمات.
كما أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي تعيين كيفن وارش رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، في وقت يواجه فيه البنك المركزي تحديات مرتبطة بارتفاع التضخم، ما قد يقيّد إمكانية خفض أسعار الفائدة.
وبحسب بيانات “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي.إم.إي”، يستبعد المتعاملون إلى حد كبير خفض أسعار الفائدة هذا العام، مع ترجيح بنسبة 28 في المئة لاحتمال رفعها بحلول كانون الأول.
ويُعدّ الذهب تقليدياً ملاذاً آمناً للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلّص جاذبيته لكونه لا يدرّ عائداً.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة بنسبة 0.9 في المئة، كما انخفض البلاتين بنسبة 0.2 في المئة، في حين سجّل البلاديوم ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المئة.
استقرار الذهب وسط ترقّب محادثات ترامب وشي


