أسلحة عائشة بكار في موقف “الجماعة الإسلامية”… والجيش يحسم

لبنان الكبير

تناقل أهالي عائشة بكار معطيات عن أن الأسلحة التي صادرها الجيش عقب إشكال مساء الخميس كانت محفوظة داخل مستوعبات في الموقف المقابل لمركز “الجماعة الإسلامية” في المنطقة، والذي يُعتبر جزءاً منه.

وعلى الرغم من أن الإشكال كان فردياً، فإنه سلّط الضوء على واقع “الجماعة الإسلامية” في الآونة الأخيرة، بعدما باتت ملاحقة مثلها مثل “حزب الله”، وأثار ما حصل تساؤلات حول أسباب وجود هذه الكمية من الأسلحة إلى جانب مركز كان يُفترض أنه أُخلي سابقاً.

وعبّر أهالي المنطقة عن ارتياحهم بعد تسلّم الجيش المركز ومصادرة الأسلحة الموجودة فيه، معتبرين أن وجود المركز في منطقة مكتظة بالسكان الآمنين كان يثير قلقهم خشية أن تتخذ إسرائيل المركز ذريعة للاستهداف.

في المقابل، يعمد البعض إلى ترويج شائعات باسم “أهالي عائشة بكار” تستهدف مختار المنطقة طارق عيسى في محاولة للنيل من سمعته ومحبة الناس له، وأهالي المنطقة يشهدون له ولمتابعته قضاياهم.

أما الوقائع، فتؤكد وجود ٣ جرحى وأحدهم في حالة حرجة جداً داخل المستشفى، بعدما أصيب في رأسه نتيجة ما أقدم عليه أفراد كانوا موجودين في الموقف المقابل للمركز، الأمر الذي زاد من استياء الأهالي من واقع التسلح الذي كان يحيط بهم.

وتتابع مخابرات الجيش في بيروت بجهد كبير ودقيق مجريات الملف، الذي بات بعهدة القضاء، فيما أصبحت المنطقة تحت إشراف الجيش.
وقد أثنى الأهالي على التدخل السريع والحاسم لعناصر المخابرات في ضبط الوضع ومنع تفاقم الأحداث واستلام المركز.
وارتفعت أصوات تدعو الى التهدئة واستخدام لغة العقل والوعي لتفادي أي اشكالات، والتمسك بالقضاء والدولة لفرض العدالة ومحاسبة الفاعلين.

شارك المقال