اختتم البابا لاوون الرابع عشر الكونسيستوار الاستثنائي الذي استمر يومين، بمداخلة أشار فيها إلى أبرز ما تم التطرق إليه، ووجّه في ختامها نداءً من أجل السلام. وشارك في أعمال الكونسيستوار من لبنان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
وفي بداية مداخلته، قال إنه يريد أولًا الإعراب عن قربه وقرب مجمع الكرادلة بكامله من شعب فنزويلا المتضرر بشكل كبير من الزلزال العنيف. كما أكد البابا صلاته من أجل الضحايا وعائلاتهم، ومن أجل جميع الذين يعانون من تبعات هذه المأساة، وأضاف أنه “يوكل إلى الرب جميع العاملين في الإغاثة، سائلًا ألا يغيب تضامن الجماعة الدولية”.
وتابع: “هذا الكونسيستوار كان لحظة ثمينة، إلا أنه لا يجوز أن يظل حدثًا منعزلًا”، مشددًا على “الرغبة في تعزيز فسحات في الكنيسة كلها يمكن فيها لشعب الله تبادل الإصغاء والصلاة والتمييز والسير معًا. وأضاف أن هذه هي روح تطبيق السينودس”.
وأراد أن “يتبنى النداء الذي وُجّه بالإجماع خلال الكونسيستوار”، وقال إنه “يريد أن يوجَّه هذا النداء معًا”، مضيفًا: “فلنقل هذا لإخوتنا الأساقفة والكنائس الموكلة إلى خدمتنا، وإلى كل شعوب الأرض: الله يريد السلام لكل أمة ولكل شعب، ولهذا لا يمكننا الاستسلام أمام العنف، ولن تكون للعنف الكلمة الأخيرة”.
وأضاف أن “الله يواصل فتح مسارات مصالحة وسلام في التاريخ، وأن على الجميع مسؤولية السير على هذه المسارات بشجاعة، ومساعدة العالم على التعرف إليها”.
البابا لاوون الرابع عشر يختتم الكونسيستوار الاستثنائي بنداء من أجل السلام بمشاركة الراعي


