أميركا تصدر «تحذيراً عالمياً» لمواطنيها على خلفية التوترات بالشرق الأوسط

لبنان الكبير

​أصدرت الولايات المتحدة، أمس الاثنين، تحذيراً يحض المواطنين الأميركيين في جميع أنحاء العالم على «توخي الحذر واليقظة» بسبب الحرب مع إيران، وفق بيان لوزارة خارجيتها.

وأفاد البيان بأنه «نظراً إلى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تظل البيئة الأمنية معقّدة، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع». ونبّه البيان من تزايد احتمال وقوع هجمات تستهدف المنشآت الدبلوماسية الأميركية «أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأميركيين في جميع أنحاء العالم».

​ويأتي هذا بعدما أعلن الجيش الأميركي، مساء أمس، انتهاء الليلة العاشرة توالياً من الضربات ضد إيران، حيث استهدف «مراكز قيادة عسكرية إيرانية وقدرات بحرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المُسيّرة وأنظمة دفاع جوي، بهدف تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز».

​بدوره، أفاد «الحرس الثوري» الإيراني، الثلاثاء، بأنه «تم إيقاف ناقلتَي نفط مخالفتَين كانتا تحاولان المرور عبر المسار الجنوبي غير الآمن لمضيق هرمز، وذلك بعد أن تسببت انفجارات باندلاع حرائق واسعة على متنهما». وأعلن «الحرس» أنه استهدف مواقع عسكرية أميركية بينها منظومات دفاع جوي في البحرين والكويت.

​وارتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قُتلوا في الحرب على إيران إلى 17 في الأيام القليلة الماضية، مع خضوع رفات جندي آخر للفحص. وتأكد مقتل جنديين في هجوم إيراني استهدف عسكريين أميركيين في الأردن.

​وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصة تروث سوشال «في كل مرة تقتل فيها إيران جنديا أميركيا، ستدفع ثمن ذلك أضعافا مضاعفة… جرى إبلاغ وزير الحرب بيت ‌هيغسيث ورئيس ‌هيئة الأركان المشتركة دانيال كين بهذا التوجيه».

​وأصيب نحو 430 جندياً أميركياً في هذا الصراع حتى الآن.

​وقالت وزارة الدفاع الأميركية اليوم الاثنين إن 100 عسكري أميركي أُصيبوا منذ السابع من تموز، لكنها أوضحت أن 96 بالمئة منهم عادوا إلى الخدمة. ولم يتضح ما إذا كان أي منهم ضمن المصابين البالغ عددهم 430 في قاعدة ⁠البيانات العامة للبنتاغون. وبعد وقف قصير لإطلاق النار، اشتدت ‌حدة الصراع في السابع من ‌تموز، وشمل ذلك توجيه ضربات أميركية على إيران وردت طهران بمهاجمة القوات ‌الأميركية في الشرق الأوسط.

​وقال مسؤول إيراني كبير ‌لوكالة «رويترز»، الاثنين، إن ‌الوسطاء قدّموا إلى طهران مقترحاً لتهدئة الحرب مع الولايات المتحدة ‌ينص ‌على وقف ‌إطلاق النار ‌لمدة 10 ‌أيام، بهدف إيجاد سبل لإحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.

شارك المقال