“قوى الاعتراض” في صور: الانتخابات فرصة لمحاسبة أحزاب السلطة

لبنان الكبير

أعلنت “قوى الاعتراض الديموقراطي” في صور، في مؤتمر صحافي، حضرته قوى مماثلة من الزهراني وصور وضمت منظمات المجتمع المدني وقوى ١٧ تشرين وأحزاب معارضة وشخصيات مستقلة، الاتفاق على مشروع سياسي.

وشددت في بيان تلاه عمر خالد، خلال المؤتمر الذي انعقد في منتدى صور الثقافي، على “الممارسة الديموقراطية في الحياة السياسية والثقافية، ومواجهة الانهيار الذي يؤدي الى تدهور الدولة وتفكيك الكيان وتحميل المسؤولية للمنظومة الطائفية الحاكمة”، معتبرة أن “المقاومة حق مكرس للشعوب”.

ودعت الى “بناء استراتيجية دفاعية وطنية صونا للاستقلال ورفضا لأي اعتداء أو تهديد خارجي ومنعا لأي انتقاص للسيادة، والعمل على بناء دولة القانون والمواطن والعدالة الاجتماعية والسعي الى بسط سيادة الدولة على كل أراضيها وحماية حدودها وامساكها بقرار الحرب والسلم، والتمسك بالدستور ووثيقة الوفاق الوطني في اتفاق الطائف”. وشددت على المطالبة “بفصل السلطات لاسيما فصل القضاء عن السلطة السياسية، والسعي الى وضع اليات لاسترداد أموال المودعين وتحرير الصناديق الضامنة من دون أية ضرائب، ووضع خطة انقاذ اقتصادي ومالي لاعادة النهوض والاستجابة للمطالب الشعبية”.

وحضت المعارضة في صور ولبنان على “مخاطبة المقاطعين للانتخابات أو المترددين وهم أغلبية لتشكيل لوائح موحدة تضم مرشحين من أصحاب الكفاءة والكف الأبيض”، لافتة الى أن هذه الانتخابات “فرصة للمحاسبة السياسية والأخلاقية لأحزاب السلطة لما اقترفته من افقار الشعب وتدمير المرفأ واللائحة تطول”.

شارك المقال