اعتبر الامين العام السابق لـ “حزب الله” الشيخ صبحي الطفيلي أنه “إذا حصلت الانتخابات في الربيع المقبل، فقد تتغير نتائجها بنسب ملحوظة في الوسط المسيحي والسني بسبب الاوضاع الاقتصادية والمعيشية وعزوف تيار المستقبل عن المشاركة، لكن هذه المعطيات ستنعكس لمصلحة الثنائي الشيعي في الجنوب وفي بعلبك – الهرمل ليس لأن الناس مع الثنائي الفاسد وإنما لغياب البديل الصالح بل لغياب مطلق للمنافس الجدي”.
وعن تأثير مسار الملف النووي الايراني في أوضاع لبنان والمنطقة، رأى أنه “من المفيد أن نذكر أن التعاون والتنسيق بين إيران والغرب بقي قوياً وثابتاً حتى في أشد مراحل الخلاف حول الملف النووي وبقيت يد إيران مطلقة تنشر الفساد في المنطقة بالتعاون والتكاتف مع بعض الأنظمة العربية لخدمة الفوضى الخلاقة الشهيرة وستستمر طهران منتشية بدورها هذا ما دامت مصالح الغرب تسمح بذلك بغض النظر عن فشل ونجاح المفاوضات في فيينا”.
وعما اذا كان انتقال “حزب الله” الى تطوير السلاح الذكي والمسيرات في لبنان يمهّد لحرب جديدة مع تل ابيب، قال: “ليس لمسيَّرة حزب الله أي تأثير في ميزان القوة العسكرية مع العدو كما يعرف أهل الخبرة في هذا الشأن. نعم هي جعجعة إعلامية تهدف الى التأثير في صرخة القهر والجوع والظلم التي باتت ترتفع في الوسط الشيعي بوجه الثنائي الآثم الخائن وهي أيضاً لشد عصب أنصار هذا الثنائي على أبواب الانتخابات إن حصلت”.


