عرض خطي أميركي لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل

لبنان الكبير

أفاد مصدر ديبلوماسي لبناني بأن السفيرة الأميركية في بيروت، دوروثي شيا، سلمت الرئيس اللبناني ميشال عون رسالة خطية تتضمن عرضا أميركيا لتسوية مسألة ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل.

وقال المصدر الديبلوماسي اللبناني لسبوتنيك: “السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا سلمت الرئيس اللبناني ميشال عون رسالة خطية تتضمن العرض الشفهي حول ترسيم الحدود الجنوبية الذي كان أبلغه به الموفد الأميركي عاموس هوكشتاين قبل نحو أسبوعين ويومها طلب عون منه أن يكون العرض خطيا”. وأضاف المصدر: “هناك تكتم تام على مضمون الرسالة والعرض الخطي”.

وكان عون تلقى اتصالاً هاتفياً من مساعدة وزير الخارجية الاميركي للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند، تم خلاله عرض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في المجالات كافة، لا سيما في ما خص التعاون بين البلدين. وتناول البحث ايضاً المراحل التي قطعها التفاوض مع صندوق النقد الدولي، ونتائج زيارة وفد الخزانة الاميركية الى بيروت، اضافة الى تطورات ملف ترسيم الحدود الجنوبية البحرية، وعملية استجرار النفط والطاقة الكهربائية من مصر والاردن عبر سوريا، والتحضيرات الجارية للانتخابات النيابية اللبنانية، فضلاً عن التطورات العسكرية بين روسيا واوكرانيا.

يذكر أن جولة خامسة من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان كانت قد عقدت بداية شهر أيار 2021، في مقر قوات “اليونيفيل” الدولية في رأس الناقورة، والتي كانت قد بدأت، في تشرين الأول 2020، بوساطة أميركية ورعاية أممية، بهدف ترسيم الحدود المائية بين الطرفين، وحل الخلاف على منطقة متنازع عليها في البحر المتوسط.

وأعلن في أيار 2021 عن تأجيل الجولة السادسة لموعد يحدد لاحقا بسبب خلافات في مسار التفاوض، وذكر الإعلام اللبناني أن سبب عدم توجه الوفد اللبناني إلى الجلسة هو الشروط الإسرائيلية المسبقة لناحية حصر التفاوض بمساحة 860 كيلومتراً مربعاً، وهذا ما رفضه الوفد اللبناني، بشكل قاطع.

ومن المفترض أن تقتصر المفاوضات على مساحة بحرية من حوالي 860 كيلومترا مربعا، بناء على خريطة أرسلت في 2011 إلى الأمم المتحدة؛ لكن لبنان أعاد، في وقت لاحق، تعديل هذه المساحة باعتبار أن الخريطة استندت إلى تقديرات خاطئة.

ويطالب لبنان بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومترا؛ وهو ما رفضته تل أبيب، خصوصا أن هذه المساحة تشمل أجزاء من حقل “كاريش”، الذي تعمل فيه شركة يونانية لصالح إسرائيل.

شارك المقال