المهندس خالد العسكر يوضح

لبنان الكبير

اوضح المكتب الإعلامي للمرشح المهندس خالد العسكر، رداً على مقال للزميلة راما الجراح في موقع “لبنان الكبير”: “المتابعون لترشيح المهندس خالد العسكر منذ تموز الماضي يعلمون انه كان يسعى جاهدًا ليكون ضمن لائحة ١٧ تشرين، لكن بعد الخلافات الكبيرة بين قيادات ائتلاف ١٧ تشرين في البقاع الغربي واصرارهم على مُرشح سني واحد والعمل بطريقة الاحزاب من خلال التحالف مع مرشحين من الحزب الشيوعي والكتائب والعمل تحت إدارة منصة “نحو الوطن” المشبوهة بطريقة اختيارها للمرشحين لخدمة مرشحي الأحزاب”.

وتابع المكتب الاعلامي: “حاول المهندس العسكر تشكيل لائحة مُستقلين وتشكّلت نواة لائحة كان عمادها العسكر والعميد المتقاعد جورج جاسر والدكتور سامي ريشوني طبيب وليد جنبلاط الشخصي، والذي انسحب إثر ضغوط مباشرة من وليد جنبلاط والوزير السابق وائل ابو فاعور، والسبب المباشر هو منع العسكر من تشكيل لائحة حتى يستفيد ابو فاعور بنسبة عالية من الصوت السني في البقاع الغربي وراشيا”.

وتابع: “مع انسحاب الريشوني بدأ الخلاف يستفحل بين وائل ابو فاعور والقوات في دائرة البقاع الغربي وراشيا، وبدأت القوات تبحث عن حلفاء لها في الدائرة. وكان العسكر في المراحل الأخيرة لتشكيل اللائحة بالتعاون مع العميد المتقاعد محمد قدورة عن المقعد السني والمحامي جورج عبود عن المقعد الارثوذكسي والمحامية غنوة أسعد عن المقعد الشيعي كمستقلين، وتم الاتفاق على التحالف مع القوات كمستقلين تحالفًا انتخابيًا وليس كما ورد في المقال ان العسكر هو مُرشح القوات السني. وفي حال فوز العسكر فهو سيكون في كتلة التغييرين المستقلين”.

وذكر المكتب رداً على المقال: “المهندس العسكر إجتمع مع المُرشحين السُنة في دائرة البقاع الثانية بعد إقفال باب الترشيحات منعًا لكثرة اللوائح وتشرذم الصوت السُني وزار فعاليات المنطقة في مبادرة لتوحيد الصف”.

وسأل: “كيف تتم مهاجمة العسكر الذي لم ينشر اي صورة مع السفير السعودي او اي صورة له في افطار معراب على صفحاته الرسمية او غير الرسمية؟، بينما فعلها السيد بلال الحشيمي الذي تم مدحه على انه حليف القوات وليس مُرشحهم السني”.

وتابع: “اما في ما يخص المرجعية العشائرية فهذا الموضوع حساس جدا عند العشائر العربية وخصوصا في منطقة البقاع إذ ان لا تصريحات للسفير لدى زيارته العسكر”.

واعتبر المكتب ان “من يدعي الكذب هي المصادر الواردة في المقال فهي لم تتوانَ عن مهاجمة المهندس العسكر منذ تحالفه مع القوات”.

شارك المقال