“الفريك” مصدر رزق جنوبي إضافي

لبنان الكبير

ما ان أنهى المزارعون موسم زراعة التبغ وبانتظار موسم الزيتون في تشرين الاول حتى وجد عدد منهم في منطقة الجنوب وتحديدا الحدودية منها مصدر رزق اضافيا “ثالثا” سارعوا الى استثماره بخبرة امتدت لسنوات وبيد عاملة محلية وغير محلية تتقاضى اجرا يوميا ارتفع خلال اقل من سنة من خمسين الف ليرة الى مئتين وخمسين الف ليرة دفعة واحدة.

ففي مساحات بعلية شاسعة اقدم المزارعون على زراعة مئات الحقول بالقمح الذي استطالت سنابله وغزر انتاجه بفعل خصوبة الارض من جهة وكرم الطبيعة بالأمطار لهذا العام من جهة ثانية.

سابق هؤلاء المزارعون الوقت قبل حلول شهر حزيران حين يتحول لون السنابل من الاخضر الى الاصفر، بدأوا قطف تلك السنابل وتجفيفها تحت اشعة الشمس قبل ان تتم عملية تعريضها للنار ليصار بعد ذلك الى جمعها في اكياسها و”درسها ” لفصل الحب الذي يعاد توضيبه في اكياس لتخزينه وبيع ما فاض منه.

في المنطقة الممتدة من شمع شمالا حتى البلدات الحدودية في قضاءي صور وبنت جبيل، يباع الكيلوغرام الواحد من “الفريك” بسعر يراوح ما بين ١٠٠ الف ليرة و١٢٠ الفا فيما كان يباع العام الماضي بما لا يتجاوز ١٢ الف ليرة وذلك حسب نوع القمح وجودته من جهة وحسب “كبر” الحبة ونظافة الفريك من جهة ثانية كما يقول المزارعان حسن صالح من بلدة يارين وعباس طه من شمع.

شارك المقال