البيت الأبيض: لا نية لنشر قوات أميركية في إسرائيل

لبنان الكبير

أعلن متحدث باسم البيت الأبيض أن واشنطن ليس لديها أي نية لنشر قوات عسكرية على الأرض في أعقاب الهجمات التي شنتها حركة “حماس” على إسرائيل، لكنها ستحمي المصالح الأميركية في المنطقة.

وقال جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، “لا شك أن هناك درجة من التواطؤ” من قبل إيران في دعم “حماس”، لكن إدارة الرئيس جو بايدن لا ترى دليلا ملموسا على تورط إيران تورطا مباشرا في التخطيط للهجوم الحالي.

وأضاف للصحفيين أن البيت الأبيض يتوقع طلبات أمنية إضافية من إسرائيل وسيحاول تلبيتها في أسرع وقت ممكن.

وأردف: “من السابق لأوانه القول بأننا أوقفنا” جهود تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، ولكن لا يزال يتعين تشجيع مثل هذه الدبلوماسية.

من جهة ثانية، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة تشارلز براون تحدث أمس الاثنين إلى رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية هرتسي هاليفي.

وأضافت أنهما ناقشا هجوم “حماس” والخطوات اللازمة لتعزيز الموقف العسكري الأميركي في المنطقة.

وحذر براون إيران من مغبة التورط في الأزمة في إسرائيل وقال إنه لا يريد أن تتسع رقعة الصراع.

وعندما سئل عن رسالته إلى إيران، قال براون أمس الاثنين “عدم التدخل”.

ولم تقدم الولايات المتحدة بعد تفاصيل عن حجم طلبات إسرائيل للمساعدة الأمنية. لكن مسؤول الدفاع الأميركي قال إن واشنطن تجري اتصالات مع صناعة الدفاع لتسريع الطلبيات الإسرائيلية المعلقة وتنظر في مخزونات الجيش الأميركي للمساعدة في سد الثغرات الإسرائيلية.

كما بدد المسؤول المخاوف من أن الولايات المتحدة قد تجد صعوبة في إمداد إسرائيل بالأسلحة في نفس الوقت الذي تنقل فيه الأسلحة إلى أوكرانيا.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن إن 11 أميركيا على الأقل كانوا من بين القتلى في إسرائيل، وأضاف أنه من المحتمل أن يكون هناك مواطنون أميركيون بين رهائن حماس.

وقال بايدن في بيان أصدره البيت الأبيض: “وجهت فريقي للعمل مع نظرائهم الإسرائيليين بشأن أزمة الرهائن من جميع جوانبها، بما في ذلك تبادل معلومات المخابرات”.

شارك المقال