على صفحته في فايسبوك ترى قبل 6 أيام صورة لشيرين أبو عاقلة بثياب المراسل الميداني، ومعها تعليق: شيرين، وبجانبها قلب.
اليوم احتلت صورته صفحات أصدقائه ومعارفه وزملائه الكثر، إذ صار موته هو الخبر وصوره التي تنبض بالحيوية والشباب والمرح، صارت شهادة للدم الطاهر المراق على جغرافيا إبادة وقتل جماعي.
الصحافة اللبنانية دفعت الكثير من العرق والدم في تاريخها، وها هو الشاب عصام عبد الله يدخل سجل شهدائها ليبقى علامة مضيئة في هذه العتمة.
موقع “لبنان الكبير” يشارك الزملاء الدمع ويتمنى الشفاء للزملاء المصابين بالجريمة الاسرائيلية الموصوفة.


