أشارت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم الى إن لبنان قدّم شكوى أمام مجلس الأمن الدولي ردا على شكوى إسرائيلية حول عدم التزام لبنان بقرار مجلس الأمن 1701.
وأضافت الوزارة في بيان “بناء لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء، أوعز وزير الخارجية والمغتربين إلى مندوب لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة بتقديم شكوى بتاريخ 9 كانون الثاني 2024 أمام مجلس الأمن الدولي“.
وأورد البيان “تضمَّن نص الشكوى المرفوعة إدانة الأعمال العدائية التي تقوم بها القوات الإسرائيلية منذ 7 تشرين الأول ضد لبنان تزامنا مع حربها على غزة، وأدلة موثقة حول خرقها للقرار 1701 وقلب الحقائق من خلال تحميل لبنان مسؤولية تعدياتها السافرة على سيادته وسلامة أراضيه“.
وقالت وزارة الخارجية في بيانها إن إسرائيل تستمر بالقيام بعمليات عسكرية هجومية منها إطلاق قذائف فوسفورية محرمة دوليا مستهدفةً عدة مناطق ما أدى إلى اندلاع حرائق في الأحراج وإتلاف 50 ألف شجرة زيتون وإصابة مدنيين بحالات اختناق “بانتهاك صريح وصارخ للقانون الدولي الإنساني والذي يرتقي إلى جرائم الحرب“.
وأضافت: “أن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت فريقا صحفيا بصاروخين موجهين ما أدى إلى وفاتهما ووفاة مدني آخر في 21 تشرين الأول الماضي، وأن هذه الأفعال إضافة الى عشرات الطلعات الجوية العسكرية للطيران الحربي والمسيرات الاسرائيلية في الأجواء اللبنانية تشكل خرقا موصوفا للفقرة 4 من القرار 1701 والتي يؤكد مجلس الأمن بموجبها تأييده الشديد للاحترام التام للخط الأزرق”.
وجاء في البيان أن “الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة أدت إلى تهجير ما يزيد عن 75 ألف مواطن لبناني من منازلهم في البلدات الجنوبية.“
ولفت إلى أن “إسرائيل هاجمت مراكز للجيش 34 مرة منذ السابع من تشرين الأول، منها استهداف مركز تابع للجيش اللبناني في الجنوب بشكل مباشر بأربع قذائف ما أدى إلى تدميره بشكل كامل، واستشهاد جندي لبناني وإصابة ثلاثة عسكريين“.


