شددت نقابة محرري الصحافة اللبنانية على أن استخدام العنف مع أي صحافي أمر غير مقبول وغير جائز على الاطلاق أياً تكن الأسباب.
وقالت النقابة في بيان تعليقاً على حادثة الاعتداء على الزميل رامي نعيم: “يتعرض صحافيون واعلاميون وناشرو مواقع مختلفة في مناطق لبنانية عدة الى مضايقات وتنمر واعتداء، وان استخدام العنف مع أي صحافي أو إعلامي أو ناشر موقع، كما حصل مع الاعلامي رامي نعيم، غير جائز على الاطلاق ولا يمكن القبول به أياً تكن الأسباب. هذا هو موقف النقابة غير القابل للنقاش والثابت الذي لا نحيد عنه، وأن بامكان المتضرر من أي صحافي واعلامي وناشر موقع أن يحتكم الى القضاء المختص بدلاً من العنف”.
وأعربت جمعية “إعلاميون من أجل الحرية” في بيان عن تضامنها مع نعيم. ودعت “النقابات المعنية والجسم الاعلامي اللبناني والعربي، الى التحرك الفاعل والتضامن، كيد واحدة، لمطالبة المسؤولين والأجهزة المعنية، بالتصرف السريع، بما يمليه القانون والسلم الأهلي”، مؤكدة أنها ستقوم بمتابعة هذه القضية بالتعاون والتنسيق مع جميع الجهات المختصة.
كما دعت “الزملاء الاعلاميين الى التحرك بما سيتفق على تنفيذه من خطوات، صوناً لحرية التعبير وتكريساً لسيادة القانون الذي يحمي اللبنانيين”.


