أعلن “حزب الله”، مساء أمس الأحد، أنه أطلق صواريخ على شمال إسرائيل، بعد ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان أودت بحياة ثلاثة من مُقاتليه، وأسفرت عن 12 جريحاً آخرين، وفق ما أوردته “وكالة الصحافة الفرنسية”.
وقال مصدر قريب من “الحزب”، للوكالة، إنّ اثنين من المُقاتلين الثلاثة القتلى سقطا جرّاء ضربة شنّتها مُسيّرة، أمس، في منطقة الطيبة الحدودية.
أمّا القتيل الثالث، الذي قال “حزب الله” إنّه أحد مُقاتليه، فكان قد أصيب “قبل أيّام عدّة” في بلدة بيت ليف الجنوبية، وتُوفّي متأثراً بجروحه، أمس، وفقاً لوزارة الصحّة اللبنانيّة.
وأشارت الوزارة أيضاً إلى جرح 12 شخصاً؛ هم لبنانيّ و11 سورياً، في ضربة إسرائيلية استهدفت، أمس، بلدة معروب في الجنوب اللبناني.
وقال “حزب الله”، في بيان، فجر اليوم، إنّه “ردّاً على اعتداءات العدوّ الإسرائيلي (…)، قصفت المقاومة، يوم الاثنين 12-8-2024، المقرّ المُستحدَث لقيادة الفرقة 146 في جعتون بِصليات من صواريخ الكاتيوشا”.
من جانبه، أبلغ الجيش الإسرائيلي عن “إطلاق 30 صاروخاً من لبنان باتّجاه منطقة الكابري”، سقط عدد منها في مناطق مفتوحة، مضيفاً أنه لم تُسجَّل إصابات.
وقال الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق أمس، إنّه “ضرب منشآت عسكريّة عدّة لحزب الله” في بلدة العديسة، القريبة من بلدة الطيبة.
وفي بيان لاحق، قال الجيش إنه “ضرب خليّة إرهابيّة لـ(حزب الله) في بلدة الطيبة” و”منشأة عسكريّة في بلدة دردغيا”.
وأعلن “حزب الله”، أول من أمس، أنه شنّ هجوماً “بأسراب من المُسيّرات” على قاعدة عسكريّة في شمال إسرائيل، رداً على اغتيال الدولة العبريّة، الجمعة، مسؤولاً في حركة “حماس” بغارة في مدينة صيدا بجنوب لبنان.
وكانت هذه أوّل مرّة يشنّ فيها سلاح الجوّ الإسرائيلي غارة داخل مدينة صيدا، التي تبعد نحو 50 كم عن الحدود، منذ بدء التصعيد مع “حزب الله”.


