أعلن “حزب الله” اليوم السبت مقتل اثنين من قادته في الغارة الاسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية الجمعة، والتي استهدفت اجتماعاً لـ “وحدة الرضوان”، قوة النخبة التابعة للحزب، في طابق تحت أرضي ما أدى إلى مقتل 16 عنصراً منها، من بينهم قائد القوة النخبوية إبراهيم عقيل، والقيادي أحمد وهبي، الذي يعد من أهم قادة الحزب العسكريين الذين لعبوا دوراً كبيراً خلال التصعيد بين “حزب الله” وإسرائيل وقاد حتى بداية العام الحالي العمليات العسكرية لـ “وحدة الرضوان”.
ولد أحمد وهبي الملقب بـ”أبو حسين سمير”، في بلدة عدلون جنوبي لبنان في الأول من تشرين الثاني عام 1964، والتحق بصفوف “حزب الله” منذ تأسيسه في بداية ثمانينيات القرن الماضي. وشارك في العديد من العمليات العسكرية إبان سيطرة إسرائيل على الجنوب. وتعرض للأسر من إسرائيل في العام 1984.
تولى العديد من “المسؤوليات القيادية” في وحدة التدريب المركزي التابعة لـ”حزب الله” حتى العام 2007. ثم تولّى التدريب في “قوة الرضوان” حتى العام 2012، وبعدها تسلم مسؤولية وحدة التدريب المركزي حتى 2014، بحيث “لعب دوراً أساسياً في تطوير القدرات البشرية بمختلف تشكيلات حزب الله المسلحة”.
قاد عمليات “قوة الرضوان” العسكرية منذ بداية التصعيد بين “حزب الله” وإسرائيل في الثامن من تشرين الأول وحتى مطلع 2024. وعاد ليتولى مسؤولية الإشراف على وحدة التدريب المركزي بعد مقتل القائد وسام الطويل.
وكان من القادة الأساسيين في التصدي للهجمات على حدود لبنان الشرقية، وفي مختلف المحافظات السورية، وشارك في الصراع السوري، دعماً لنظام بشار الأسد.


