إسرائيل توسع نطاق اعتداءاتها … و”الحزب” يضرب رامات ديفيد بـ”فادي3″

لبنان الكبير

تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. فبعد ليلة قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت إسرائيل للمرة الأولى نقطة بين منطقتي بحمدون وصوفر، وأطراف فقرا في جرود كسروان، ألا أن مختار بلدة كفردبيان وسيم مهنا نفى ما أُشيع عن غارة اسرائيلية على بلدة فقرا، موضحًا انه لدى مرور الطيران الاسرائيلي سقط منه جسم معدنيّ صغير وارتطم بالجبل بين فقرا وكفردبيان.

وفي البقاع، نفذ الطيران الحربي غارات عنيفة على البقاع الأوسط وبالتحديد على بلدات: رياق – سهل الكرك – المرتفعات ما بين قمّل التويتي وحزرتا.
واغار الطيران الحربي على بعلبك بشكل عنيف أيضا، واستهدف محالا فارغة بين بلدتي شعت وريحا، واستهدف أيضا بلدة طاريا ومحيطها بعدة غارات، ومنزلا في حي آل الجمال، عند مدخل بعلبك الجنوبي، بالقرب من سيار الدرك.
جنوبا، استهدفت الغارات منذ ساعات الصباح أطراف الصرفند ومبنى سكني في كفرحتى، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، وطالت الغارات كفرصير، مركبا، ديرسريان، كفركلا، الناقورة، عنقون، مجدل زون، قبريخا ويارون وأطراف زوطر وكفرجوز وتول ميفذون الشرقية وكفرا وبلدة عربصاليم ومجرى نهر الليطاني، حبوش، كفرتبنيت، والزرارية، ودير الزهراني. واستهدفت الغارات أيضا الريحان وتلال ومرتفعات إقليم التفاح ويحمر الشقيف والعيشية.

بالمقابل أعلن “حزب الله” عن استهداف قاعدة ومطار رامات ديفيد ‏بصلية من صواريخ “فادي 3‏”، وسبق وأعلن قصف مستعمرة كابري بصلية من صواريخ “فادي 1”.

وقالت “القناة 12” الإسرائيلية أن أصوات انفجارات قوية سمعت في تل أبيب والمنطقة الوسطى والتفاصيل قيد التحقيق، وأفادت عن إطلاق 16 صاروخا من لبنان باتجاه الجليل في الدفعة الصاروخية الأخيرة.
وسبق وأشار الجيش الإسرائيلي الى سقوط صاروخ أرض ـ أرض أطلق من لبنان في منطقة مفتوحة وسط إسرائيل، فيما دوّت صفارات الإنذار في حيفا ومناطق واسعة من الجليل.

شارك المقال