وقع 9 مدنيين ضحية مساء أمس، وأصيب 11 آخرون، في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيا في دمشق، على ما أفادت وزارة الدفاع السورية في ما اعتبرته مجرد “حصيلة أولية” للهجوم.
ونفى التلفزيون الإيراني وجود نائب قائد فيلق القدس، رضا فلاح زاده، وأمين حركة الجهاد زياد النخالة، بموقع الاستهداف بدمشق.
كما ونفت السفارة الإيرانية في دمشق مقتل إيرانيين في الغارة على حي المزة.
وقالت وزارة الدفاع السورية: “شن العدو الإسرائيلي عدوانا جويا بثلاثة صواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا أحد الأبنية السكنية والتجارية في حي المزة المكتظ بالسكان في دمشق، ما أدى إلى ارتقاء 9 شهداء مدنيين بينهم أطفال ونساء، وإصابة 11 آخرين بجروح كحصيلة أولية” مع استمرار العمل “لإنقاذ آخرين من تحت الأنقاض”.
وأشارت وكالة الأنباء السورية (سانا) إلى “عدوان إسرائيلي استهدف مبنى سكنياً في حي المزة بدمشق”.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الغارة إسرائيلية استهدفت مبنى على صلة بالحرس الثوري الإيراني و”حزب الله” في دمشق، في هجوم جديد على المنطقة التي تضم مقار أمنية وبعثات دبلوماسية.
وذكر المرصد أن الغارة “استهدفت مبنى يتردد عليه قيادات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله”، وأدت إلى “مقتل 7 أشخاص بينهم 2 من جنسيات غير سورية”.
وأكد المرصد أن إسرائيل راقبت العناصر المستهدفة في حي المزة بدمشق.


