صعدت إسرائيل نقاط إستهدافها، وضربت عمق العاصمة بيروت، النويري والبسطة، تحت حجة تصفية مسؤول وحدة التنسيق والإرتباط في “حزب الله” وفيق صفا.
وشن الطيران الاسرائيلي سلسلة غارات مستهدفا ما بين رأس النبع والنويري، والبسطة.
وأفادت المعلومات أن الاستهداف طال مجمّع خاتم الأنبياء في النويري.
وسارع الإعلام الاسرائيلي إلى الحديث عن عملية اغتيال استثنائية في بيروت.
وفي المعلومات، فقد استهدفت مسيّرة إسرائيلية مبنى قرب مجمّع خاتم الأنبياء في النويري ورأس النبع قرب العاملية.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية أن مسؤول التنسيق والارتباط في “حزب الله” وفيق صفا هو المستهدف الوحيد من الهجوم في بيروت واشارت الى انه كان ينتقل من مبنى الى آخر لذلك تم استهداف المبنيين الا ان مصادر أمنية لفتت لرويترز الى نجاة وفيق صفا من محاولة الإغتيال فيما قال مصدر أمني لسكاي نيوز عربية ان وفيق صفا أصيب بالاستهداف الإسرائيلي لكنه على قيد الحياة.
وبحسب المعطيات أن الغارة الاولى استهدفت الطابق الثالث من مبنى مؤلف من 8 طوابق في طلعة النويري.
اما الغارة الثانية فقد استهدفت مبنى مؤلفا من 4 طبقات في فتح الله وقد انهار بشكل كامل.
ويشار الى انّ المباني المذكورة تقع في منطقة مكتظة بالسكان.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان له أن “الاعتداءات الإسرائيلية على العاصمة بيروت هذا المساء أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد 22 شخصا وإصابة 117 بجروح”.
البقاع
يستمر الطيران المسيّر الإسرائيلي بالتحليق على علو منخفض في أجواء مدينة بعلبك ومحيطها.
وكان قد شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على منطقة البقاع، حيث استهدفت الغارات مناطق متفرقة منها الكيال في بعلبك، الخضر، ودورس، بالإضافة إلى سهل النبي شيت ومحلة ضهور العيرون في سهل سرعين التحتا.
وسُجلت غارة على حوش السيد علي الحدودية بين الهرمل وسوريا.
الجنوب
وشن الطيران الإسرائيلي غارتين مستهدفاً جبشيت وأطراف بلدة الزرارية.
ورغم الاستنكارات الكثيرة لاستهداف اليونيفيل، شن الطيران الاسرائيلي غارة عنيفة استهدفت بلدة الناقورة بالقرب من مقر اليونيفيل.
كما طالت الاعتداءات دير قانون النهر في قضاء صور، حيث نفذت الطائرات الاسرائيلية غارتين.
وشن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت بلدتي شقرا وبيت ليف، فيما استهدفت المدفعية الناقورة واللبونة وعلما آلشعب بالقذائف الثقيلةً.


