ميقاتي: بلينكن أبلغني بضرورة إنتخاب رئيس مقبول من الجميع… وبسعيهم لوقف النار

لبنان الكبير
نجيب ميقاتي

كشف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اليوم ، الجمعة، عن الإتصال الذي تلقاه من وزير الخارجية الاميركي أنتوني بلينكن، الذي أكد من خلاله مسعاهم الجدي لوقف إطلاق النار وضرورة إنتخاب رئيس للجمهورية، وشدد الأخير على أنه سيتصل برئيس مجلس النواب نبيه بري لحثه على المضي قدماً بخطوته لانتخاب الرئيس شرط الا يكون رئيس تحدٍ لأحد.

وقال ميقاتي: “تلقيت اتصالاً من وزير الخارجية الاميركي أنتوني بلينكن، يصب في اطار التنسيق الحاصل والسعي الجدي لوقف اطلاق النار، ووجدت من خلال الاتصال التضامن الكامل مع لبنان على الصعد كافة، وأنهم يسعون بكل جهد لاتمام وقف اطلاق النار. وهذا كان مطلبي، وعلى الاقل وقف قصف المدنيين وهذه الاضرار الحاصلة على المدنيين. ركزت على هذا الامر. وكمثال على ذلك ما حصل بالامس حيث سقط اثنان وعشرون شهيدا وعشرات الجرحى من المدنيين. هذا الموضوع غير مقبول على الاطلاق”.

وعما اذا كانت الولايات المتحدة الاميركية تعتبر خطوة انتخاب رئيس للجمهورية شرطا للوصول إلى وقف إطلاق النار، قال ميقاتي: لقد آثار الوزير بلينكن هذا الموضوع، وقبل انتهاء المكالمة معي قال ان هناك امراً واحداً بعد وهو ضرورة انتخاب رئيس الجمهورية، وأشار الى انه سيتصل الآن بالرئيس بري لحثه على المضي قدما بخطوته لانتخاب رئيس شرط الا يكون رئيس تحدٍ لأحد، بل رئيس مقبول من جميع اللبنانيين، ويجمع ولا يفرق.

وشدد ميقاتي على “ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن”، مشيراً إلى أن “ما يحصل غير مقبول بتاتاً”.

وأضاف: “نطلق للعالم هزّة ضمير لا صرخة أمل وخيبة ولبنان مصر على تطبيق الـ 1701 وعلى المجتمع الدولي إلزام إسرائيل بتطبيقه. وطلبنا من الخارجية تقديم طلب الى مجلس الأمن ندعوه فيه الى اتخاذ قرار بوقف تام وفوري لإطلاق النار مع تطبيق القرار 1701″، لافتاً الى ان “لبنان ضحية للغطرسة الإسرائيلية التي لا ترتدع وتنتهك سيادتنا أمام عيون العالم مستقويةً بالصمت المريب عن مجازرها”.

وأوضح أن “مجلس الوزراء قرر أن يكون لكل أنواع المساعدات المقدمة تدقيق على موقع الكتروني تابع لرئاسة الوزراء”.

وأعلن عن “انطلاق عملية توزيع الأدوية لمراكز الإيواء للمواطنين النازحين بإشراف وزارة الصحة”.

وأشار ميقاتي إلى أنه “من ضمن الخطط المطروحة إنشاء مراكز إيواء جديدة ونبحث عن أراضٍ مؤهلة لذلك”.

ورداً على سؤال، قال ميقاتي: نتيجة المساعي التي بدأت يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، والمتعلقة بتخفيف التصعيد، خفت حدة الغارات على الضاحية الجنوبية، وخفت وتيرة التصعيد، وسنواصل ملاحقة هذا الموضوع”.

وأضاف:”ان ضرب المدنيين بهذه الطريقة، والحاق الاذى بهم وسقوط المزيد من الشهداء امر لا يجوز بتاتا، فهذا حرام، فهل تخلينا عن انسانيتنا؟ فلا يجوز ألا يكون صوتنا عاليا، بأن هذا الامر لا يجب أن يحصل”.

وعما اذا كان لبنان لا يزال مرتبطا بغزة، اجاب: “اولويتنا اليوم الا نكون مع أحد او ضد أحد، أولويتنا هي السلامة والامن في بلدنا، وهذا ما نعمل عليه”.

وعن موقف “حزب الله”، قال:”أنا رئيس وزراء لبنان، ولا أتكلم باسم “حزب الله” مع احترامي له. أنا أتكلم باسم لبنان، وما يهمني هي سلامة بلدي، ووقف اراقة الدم والدمار”.

شارك المقال