استهدفت غارات اسرائيلية ضاحية بيروت الجنوبية، مساء الاثنين، على ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية، بعيد تحذيرات اسرائيلية جديدة بإخلاء مبان في أحياء مختلفة في المنطقة تمهيدا لقصفها.
وأفادت الوكالة بحصول “غارة شنها طيران العدو الاسرائيلي على منطقة الأوزاعي”في الضاحية الجنوبية، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي يستهدف فيها هذا الحي منذ بدء التصعيد بين حزب الله واسرائيل. وقالت الوكالة كذلك إن “غارة معادية استهدفت منطقة حارة حريك بالقرب من محطة علامة في الضاحية الجنوبية”. وأفادت لاحقا عن “غارة جديدة على حارة حريك”.
وقد نفت أوساط حركة أمل اللبنانية صحة الأنباء التي ترددت عن استهداف مكتب للحركة في منطقة الجناح أو أي من كوادرها.
وقالت الوكالة إن إحدى الغارات استهدفت “محيط مستشفى رفيق الحريري الجامعي في منطقة الجناح” قرب الضاحية الجنوبية وهو أكبر مستشفى حكومي في لبنان. وقال مسؤول في الهيئة الصحية الاسلامية وهي هيئة إسعاف تابعة لحزب الله مفضلا عدم الكشف عن هويته إن “عمليات الإنقاذ مستمرة”إثر الغارة على منطقة الاوزاعي، مضيفا أن “الغارة حصلت في وقت قريب من وقت إعلان إنذار” الإخلاء حيث “لم يكن هناك وقت للناس للفرار”. وتابع «كان هناك حالة هلع عند الناس والمنطقة مكتظة بالسكان، الناس خرجوا إلى الشوارع”، موضحا أن “عمليات الإنقاذ مستمرة”.
وأفاد في وقت لاحق أن هناك “4 شهداء وعددا كبيرا من الجرحى، ولا يزال هناك عدد تحت الأنقاض”.
وفي حين فرغت معظم أحياء ضاحية بيروت الجنوبية من قاطنيها، إلا أن حي الأوزاعي لا يزال مكتظا بالسكان لأنه لم يستهدف من قبل.
ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي التحذير على منصة إكس مشيرا إلى الأماكن التي يتعيّن إخلاؤها، بما في ذلك منطقة قريبة من مطار بيروت. وجاء في التحذير “أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله سوف يعمل ضدها جيش الدفاع على المدى الزمني القريب”.


