لا تزال الغارات الاسرائيلية تتواصل على شمال لبنان وجنوبه، وتخلف المزيد من الدمار والقتل الذي استهدف الطواقم الإعلامية، للمرة الثالثة منذ بدء حرب الاسناد في ٨ تشرين الاول “اكتوبر”.
اذ، استهدف الطيران الإسرائيليّ فجر اليوم، الجمعة، مقرّ إقامة الفرق الصحافية في حاصبيا، ما أدى الى سقوط ضحايا ومن ضمنهم ثلاثة صحافيين نعتهم مؤسساتهم الاعلامية.
وكانت تعرضت الشويفات العمروسية، مرورا بحارة حريك ومنطقة السان تيريز، وصولا الى محيط برج الراجنة، الى سلسة من الغارات الاسرائيلية المتواصلة كانت اعنفها في الشويفات العمروسية حيث دمرت مبنيين واشعلت حريقا كبيرا، وغطت سحب الدخان الاسود المنطقة.
كما تسببت الغارة التي استهدفت منطقة السانت تيريز، بانهيار مبنيين قرب المجلس الدستوري.
الجنوب
تتواصل الغارات الاسرائيلية على قرى قضاءي صور وبنت جبيل منذ منتصف الليل، إذ اغار الطيران الحربي على بلدة معركة ما ادى الى اصابة عدد من المواطنين نقلوا الى مستشفيات مدينة صور وأغار أيضا على أطراف بلدات طورا ،الشرافيات، المنصوري. البازورية، طيردبا والبرج الشمالي.
وليلا تعرضت بلدات عيتا الشعب ورامية والقوزح لقصف مدفعي فوسفوري.
أما فجراً، قصفت المدفعية الاسرائيلية بلدات مارون يارون ومدينة بنت جبيل.
الطيران الاستطلاعي والمسّير والحربي ينفذ تحليقًا متواصلًا فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل وبكثافة مطلقًا القنابل الضوئية فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الازرق.
البقاع
استهدف الطيران الإسرائيليّ فجر اليوم، الجمعة، مقرّ إقامة الفرق الصحافية في حاصبيا، مما أدى الى استشهاد 3 صحافيين واصابة عدد آخر.
ونعت قناة “الميادين” مهندس البث في القناة محمد رضا والمصور غسان نجار، كما نعت “المنار” المصور في القناة وسام قاسم .
إلى ذلك، أغار الطيران الحربي الاسرائيلي عند الساعة الثالثة والنصف فجرا، على الحدود اللبنانية السورية – المصنع.
كما قصف فجراً منطقة جوسي من ناحية القاع مستهدفاً أحد الجسور عند الحدود اللبنانية السورية ما أدى الى قطع الطريق.


