ضحكتك صمود

لبنان الكبير

إنها الطفلة لين، إبنة بعلبك، التي شهدت على وحشية الحرب والإجرام، فكان ردها ابتسامة تجسّد الصمود بوجه اسرائيلي لا يفرق بين طفل مدني وعسكري.

إنها الطفلة لين علي سويدان، التي كان قدرها أن تعيش رعباً بعد الغارة الاسرائيلية التي إستهدفت بعلبك بالأمس.
صحيح أن بشاعة المشهد يصعب تخطيها الا أنها فضلت أن تضحك للحياة وتواجه الواقع بابتسامة بريئة، وباتت لين في حالة أفضل داخل أروقة مستشفى “دار الأمل الجامعي” في بعلبك.

شارك المقال