لم تتوقف الغارات الإسرائيلية على مختلف المناطق اللبنانيّة ليلا.
وبعد سلسلة انذارات من المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت فجر الأحد، بعد ساعة من التحذير بوجوب إخلاء مبان سكنية في الحدث وبرج البراجنة.
وتوالت الغارات العنيفة، والتي بلغ عددها 8 غارات، حيث استهدفت الحدث وشارع الجاموس وبرج البراجنة وأحدثت دويًا سمع في أرجاء بيروت.
وكان قد أصدر الجيش الإسرائيلي تهديدًا بقصف أبنية سكنية في منطقتي الحدث وبرج البراجنة.
وكتب أدرعي على حسابه عبر منصة “إكس”: “إلى جميع السكان المتواجدين في منطقة الضاحية الجنوبية وتحديدًا في المباني المحددة في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها في المناطق التالية، برج البراجنة، حدث، أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها الجيش الإسرائيلي على المدى الزمني القريب، من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم عليكم اخلاء هذه المباني وتلك المجاورة لها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر”.
جنوبا، استمرت الغارات، واستهدف الطيران الحربي الإسرا\ئيلي صباح اليوم في بلدة يحمر الشقيف، منزلين ودمرهما كما أدى القصف الى تدمير جزئي لأحد المنازل من دون وقوع إصابات.
وفخخ الجيش الإسرائيلي يوم أمس، مسجد بلدة الضهيرة الحدودية ودمره تدميراً كاملاً، علماً أن هذه ليست المرة الاولى خلال الحرب التي يستهدف فيها الجيش الإسرائيلي دور العبادة الاسلامية والمسيحية.
كذلك، قام بتفخيخ عدد من المنازل قرب مركز “اليونيفيل” في بلدة الضهيرة و فجرها ما أدى الى تدميرها تدميراً كاملاً.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم ليلاً مواقع لإنتاج وتخزين أسلحة للحزب في الضاحية الجنوبية ونفذ غارات على 120 هدفاً في عموم لبنان في الساعات الـ24 الماضية.
وكشف أنه قتل 70 عنصراً من الحزب خلال الساعات الماضية.


