اختار الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب رائدي الأعمال في مجال التكنولوجيا، إيلون ماسك وفيفيك راماسوامي، لقيادة “وزارة الكفاءة الحكومية”، وهي مجموعة استشارية تركز على خفض الإنفاق الفيدرالي والقضاء على البيروقراطية.
وقال ترامب “إن ماسك وراماسوامي سيقودان “وزارة الكفاءة الحكومية” (DOGE)، والتي تهدف إلى القضاء على البيروقراطية الحكومية، وتقليص اللوائح الزائدة، وخفض النفقات غير الضرورية، وإعادة هيكلة الوكالات الفيدرالية”.
وأشار في بيان، إلى أن وزارة الكفاءة الحكومية ستقدم “المشورة والتوجيه من خارج الحكومة”، وستتعاون مع مكتب الميزانية والبيت الأبيض، ومن المحتمل أن تصبح هذه الوزارة مشروع مانهاتن في عصرنا التي حلم بأهدافها الساسة الجمهوريون لفترة طويلة جداً.
وقال ماسك في نفس البيان، إن وزارة الكفاءة الحكومية “ستحدث هزة كبيرة في النظام، وسيشعر بها كل من يشارك في إهدار الموارد الحكومية، وهم كثر”.
ويأتي الإعلان عن وزارة الكفاءة الحكومية ودور ماسك فيها، بعد أشهر من طرح الفكرة، وسط تعزيز ترامب وأغنى رجل في العالم لتحالفهما الثنائي.
وكان راماسوامي قد ترشح لفترة وجيزة في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، قبل أن يعلق ترشحه في بداية هذا العام ويدعم ترامب.


