شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة جوية على بلدة القصير في وسط سوريا، قرب الحدود اللبنانية، حسبما أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارة استهدفت جسورًا وحواجز عسكرية، مما أسفر عن إصابة 15 عنصرًا من قوات النظام السوري.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت “طرقات تربط الجانب السوري من الحدود بلبنان، والتي تُستخدم لتهريب الأسلحة إلى حزب الله”.
وأشارت “سانا” إلى أن المنطقة تعرضت لعدوان إسرائيلي استهدف منطقة القصير في ريف حمص، مضيفة أن وسائط الدفاع الجوي تصدت لأهداف معادية في أجواء ريف حمص الغربي. ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن الجيش الإسرائيلي نفذ الهجوم “من اتجاه الأراضي اللبنانية مستهدفا جسورًا على نهر العاصي والطرق الحدودية في منطقة القصير”.
وأكد المصدر وقوع أضرار كبيرة في الجسور والطرق، مما أدى إلى خروجها عن الخدمة. وأفاد المرصد السوري بأن الغارات دمرت جسورًا وحواجز تابعة لقوات النظام، وأسفرت عن إصابات بين القوات والفصائل الموالية.
في سياق متصل، كثفت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة استهدافها للمناطق الحدودية التي تضم معابر بين لبنان وسوريا، مما أدى إلى تعطيل معبرين رئيسيين، هما معبر جديدة يابوس-المصنع، ومعبر جوسيه-القاع، إضافة إلى استهداف طرق غير قانونية في منطقة القصير.
وتعزو إسرائيل هذه الهجمات إلى رغبتها في منع شحنات الأسلحة من الوصول إلى حزب الله في لبنان. ومنذ بدء جولة التصعيد الإسرائيلية على معاقل حزب الله في 23 أيلول، فرّ أكثر من نصف مليون شخص من لبنان باتجاه سوريا، وفقًا لما ذكرته السلطات اللبنانية.


