“الميغا خراب” العوني… غادة تنتقم من “لواء الأمن”

لبنان الكبير

“الميغا خراب”… هذا بالضبط ما يسعى اليه عهد فخامة الرئيس العماد ميشال عون، وعرابه “حزب الله”، اذ يحرص على حرق ما تبقى من أخضر في مؤسسات دولة شرعية هشمها لتقوى عليها “دويلة السلاح”، في ما يتجاوز عدة الطلاق من إنتخابات يُتوقع أن تكون سقوطاً مريعاً لتياره، بقيادة “العريف الصهر” جبران باسيل، لتحضير “عزاء” الفراغ الشامل فلا يبقى في الميدان غير “الجنرال” و”السيد” يحكمان “جمهورية السواد” والشعب “يلطم”.

بالأمس، وغداة مطاردتها البوليسية لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، تحركت “القاضية غب الطلب” غادة عون بأمر من “غرفة صفراء” في الرئاسة، ضد المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، مدعية عليه بتهمة منع تنفيذ مذكرة جلب بحق سلامة.

خطوة القاضية عون وصفها رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي بأنها تماد بالاعتداء على مؤسسات الدولة وهيبتها وكرامات القيّمين عليها.

وكانت رئيسة كتلة “المستقبل” النيابية النائب بهية الحريري اتصلت باسمها وباسم الكتلة بالرئيس ميقاتي واطلعت منه على مسار الادعاء على اللواء عثمان من قبل القاضية غاده عون، وأكد لها “موقفه الرافض لتصرفات القاضية غادة عون وأن اللواء عثمان قام بكامل واجباته وكان على تنسيق كامل معه ومع وزير الداخلية والبلديات، وأشاد الرئيس ميقاتي بمناقبية وحسن أداء اللواء عثمان، واعتبر أن هذا الادعاء هو محض افتراء ولا يمت الى الحقيقة بصلة. وأكد الرئيس ميقاتي للنائب الحريري أنه سيتابع شخصياً هذا الموضوع مع وزير العدل ومدعي عام التمييز لوقف هذا التمادي بالاعتداء على مؤسسات الدولة وهيبتها وكرامات القيمين عليها”.

وقالت هيئة الاعلام في “المستقبل” ان الحريري أكدت باسم الكتلة “رفضها المطلق لهذا التجاهل المستمر من قبل الهيئات الرقابية القضائية ورؤساء القاضية عون، ولهذا السكوت المريب عما ترتكبه من مخالفات قانونية بإسم القانون تنفيذاً لمآرب سياسية ونزوات شخصية أصبحت معروفة للجميع”. وأكدت الحريري لميقاتي أن “كتلة المستقبل النيابية لن تسكت عن هذه التجاوزات التي من شأن الاستمرار فيها أن يؤدي الى ما لا تحمد عقباه”. وسألت: “هل يجوز للقاضية غادة عون أن لا تطبق القانون على نفسها وتعتدي باسم القانون على غيره؟”، مشددة على أن “كتلة المستقبل ستتابع هذه القضية ضمن مختلف الأطر وصولاً الى طلب جلسة مناقشة نيابية عامة لمساءلة وزير العدل عن الارتكابات التي تقوم بها القاضية عون”.

وكان تيار “المستقبل”، أصدر بيانا أكد فيه أن “محاولة النيل من اللواء عماد عثمان لن تمر مهما جيّشوا الى ذلك سبيلاً”.

ورأى “المستقبل” أن “استهداف قيادة قوى الامن الداخلي بعد حاكمية مصرف لبنان بهذا الشكل الفج والمريب، هو أمر مرفوض بكل المقاييس ولا سيما أنه يأتي بعد الاعلان عن انجازات كبيرة لقيادة قوى الامن في اكتشاف شبكات التخريب والارهاب ووضع اليد على عصابات الخطف والسلب والتهريب”.

واعتبر أن “القاضية عون بعد أن فشلت امس (الأول) في محاولة تنظيم اشتباك بين قوى الامن الداخلي وجهاز أمن الدولة، تتحرك بأمر مباشر من رئاسة الجمهورية ولغايات لم تعد خافية على أحد”، مشيراً إلى أن “رئيس جمهورية الرابية وتوابعها يعلن النفير العام لخوض الانتخابات النيابية، ويفتح لحساب تياره السياسي عدلية خاصة تقف على رأسها غادة عون”.

وعلى طريقة “ضربني وبكى” جهدت “القاضية الليمونية” في محاولة ذرف الدموع على “دولة القانون”، وقالت في بيان: “الأحداث الحاصلة بالامس نتيجة منع تنفيذ اشارة احضار صادرة عن قاض وتواطؤ الأجهزة الامنية لتكذيب ذلك الأمر، تدمي القلوب وتدفع الى اليأس بقيام دولة القانون في هذا البلد”.

كما أصدر مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية بياناً جاء فيه: “لليوم الثاني على التوالي يواصل تيار المستقبل بث الأكاذيب والأضاليل عن دور مزعوم لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون في التدخل في عمل القضاء في ما يتعلق بوضع حاكم مصرف لبنان”. واعتبر أن “إدعاءات تيار المستقبل لها خلفيات ثأرية تهدف الى إضفاء طابع تحريضي على مقام رئاسة الجمهورية وشخص الرئيس، وهذا واضح من خلال العبارات المستعملة في البيانات الصادرة عن هذا التيار والمواقف المعلنة من مسؤولين فيه”.

نصرالله

أطلق الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، بالأمس، الحملة الانتخابية لحزبه رسمياً بعنوان “باقون نحمي ونبني”، معلناً فتح أبواب لبنان أمام المعارضات العربية.

وقال نصرالله في احتفال “إحياء ذكرى القادة الشهداء”: “من جملة أهداف المعركة بين الحروب التي عنوانها القصف في سوريا هو وقف انتقال السلاح النوعي إلى لبنان. العدو يعرف أنه يصل إلى المقاومة سلاح نوعي من ايران لذلك يحاول ايقاف ذلك من خلال القصف في سوريا”.

أضاف: “بات لدينا قدرة على تحويل صواريخنا الموجودة بالآلاف إلى صواريخ دقيقة، وقد بدأنا ذلك منذ سنوات، وحوّلنا الكثير من صواريخنا إلى صواريخ دقيقة. الاسرائيلي يبحث عن أماكن الصواريخ لكن ليعرف أننا لا نضع صواريخنا في مكان واحد بل ننتشر وهو يقوم بتشغيل العملاء، ونحن ننتظره”.

وتابع: “لقد اتخذنا قراراً بتحويل التهديد إلى فرصة من خلال تفعيل الدفاع الجوي كحد أدنى في مواجهة المسيرات، أما في مواجهة الطيران الحربي فذلك بحث آخر وهناك تراجع كبير في وجود المسيرات في سماء لبنان”.

وقال: “كل يوم ثمة من يتحدث عن تأجيل الانتخابات مركزاً على حزب الله والتيار الوطني الحر. لا حاجة لكي نعيد ونؤكد على أننا مع إجراء الانتخابات في مواعيدها لكن يبدو أن البعض الذي يتحدث هو من يريد تأجيل الانتخابات. إننا جاهزون للانتخابات وذاهبون إلى انتخابات مصيرية واضحة، شعارنا فيها بشكل رسمي هو “باقون نحمي ونبني”، ونؤكد على أننا باقون. وسنقول للجميع: إننا باقون نحمي ونبني ونحمي من خلال المعادلة الذهبية، ونصر على دور الجيش اللبناني وحمايته وعلى ضرورة دعمه، وأن يتم فتح الباب لبقية دول العالم التي تريد أن تساعده”.

وحول الاحتفالات ضد البحرين في أحد فنادق بيروت، قال: “هوية لبنان هي هوية الحريات… من حق شعب البحرين أن يكون في لبنان وأن يجتمع، ومن حق شعب اليمن أن يعبّر عن رأيه من خلال لبنان، ويحق للمعارضات أن تأتي إلى لبنان وتعبّر عن رأيها”.

شارك المقال