يعيش إقليم الخروب معركة انتخابات بلدية حامية، وفي خضم هذه المعركة، الأنظار شاخصة الى بلدية شحيم، لعدة أسباب أبرزها التعيينات الأخيرة، والحصة الأساسية التي حصلت عليها، من تعيين اللواء رائد عبد الله قائداً لقوى الأمن الداخلي الى وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، ومدعي عام التمييز جمال الحجار، ورئيس هيئة التفتيش القضائي القاضي أيمن عويدات، فضلاً عن التعيينات الأمنية، واللائحة تطول…
وبعد إقفال باب الترشيحات، فاق عدد المرشحين الـ 60، موزعين على ما يقارب الـ4 لوائح، وبعض المستقلين، مع الإشارة الى أن عدد المقاعد البلدية في شحيم 21.
وخلال الأيام الماضية، أعلن الحزب “التقدمي الاشتراكي”، سحب مرشحيه من انتخابات البلدة، إفساحاً في المجال أمام تفاهم أوسع وأكثر انسجاماً قادر على إدارة الشأن البلدي بفاعلية.
“الاشتراكي”
خبر انسحاب “الاشتراكي” وقع كالصاعقة على الكثيرين، فشحيم عاصمة الإقليم، كيف يفرّط بها الحزب؟
بحسب مصادر مطلعة على أجواء الانتخابات البلدية في شحيم، فان “الاشتراكي” في البلدة قرر الانسحاب لتجنب الكثير من الأمور والنتائج، كون المعركة ضبابية جداً، وسط عدم معرفة لمن ستكون الرئاسة، التي يطالب بها آل شعبان وآل الحاج شحادة، وفي المقابل، هناك لائحتان، برئاسة اثنين من آل عبد الله، والطموح أيضاً هو الرئاسة.
العائلات
وتشير المصادر في حديثها لموقع “لبنان الكبير” الى أن أبرز الأسماء وصاحبة الحظوظ القوية بالرئاسة هي: الحاج سامي عبد الله، وهو من الأشخاص المرموقين والذين لهم كلمة مسموعة في عائلتهم والبلدة، ولائحته هي لائحة عائلية بامتياز. والاسم الثاني هو المدير العام السابق للمنشآت الرياضية والشبابية والكشفية محمد سعيد عويدات، الذي يتمتع باحترام كبير بين الناس، ويحظى بدعم من العائلات في البلدة، وأحد الرؤساء السابقين للبلدية والاتحاد. والاسم الثالث، أحمد قداح، رجل أعمال، له العديد من الأعمال الخيرية هو وعائلته في شحيم، ويحظيان بمحبة واحترام الشحيميين، ويسعى الى استكمال مسيرة عمه الراحل عماد قداح (الزيون)، والذي قدم الكثير للبلدة أثناء وجوده في المجلس.
لائحة تضم حزبيين
وعن لائحة تضم حزبيين ومستقلين ومن العائلات، ترى المصادر أنها الأقوى، ومن الممكن أن تحصد 11 مقعداً من أصل 21، وتكون الغالبية لها. واللائحة فيها مناصرون لـ”تيار المستقبل” و”الجماعة الاسلامية”، كما في باقي مناطق الاقليم، أما من الأسماء البارزة للرئاسة فيها، فيظهر اسما غسان الحاج شحادة وأنور منصور، لكن الأقرب أن يكون الرئيس من آل الحاج شحادة ومن آل شعبان، الا أن المشكلة الآن تكمن في اختيار الأسماء، اذ لا اتفاق نهائياً لغاية الآن، بحسب المصادر.
وتلفت المصادر الى التخوف من “التشطيب”، داخل العائلة نفسها، أي صراع “الأجباب”، كي يصل مرشح كل جب الى الرئاسة. وتوضح أنه عند الوصول الى انتخاب الرئيس، هناك الكثير من الأشخاص الذين يعد نجاحه مضموناً، كي يطرح نفسه للرئاسة بصورة مفاجئة، ما قد يخلق بلبلة وأزمة وضياعاً حينها.


