علم موقع “لبنان الكبير” أن اتصالات مكثفة شهدها الجبل مساء، والخط مفتوح بين رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” السابق وليد جنبلاط وشيخ العقل سامي أبي المنى ومفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان لاخماد نيران أي فتنة قد تنتج عن محاولة الاعتداء على إمام مسجد الشبانية الشيخ حسين حمزة الذي كان برفقة زوجته الحامل وابنهما الرضيع، خصوصاً أن الخبر انتشر عبر مجموعات “واتساب” ووصل الى اللبنانيين.
وأكدت المعلومات لموقع “لبنان الكبير” أن الموضوع تمت معالجته بحكمة دريان وتعهد جنبلاط وأبي المنى بمتابعته الى نهاياته.
وتردد أن الشبان يتبعون لشخصية درزية لبنانية تريد التحريض على الإدارة السورية الجديدة وتستخدم الإعلام لاطلاق تهديدات في الهواء.
وأشارت المعلومات الى أن الأمور سلكت المجرى المطلوب والملف في أيدٍ أمينة هي سماحة المفتي.
وأصدر المكتب الإعلامي في مشيخة العقل لطائفة الموحدين الدروز بياناً أعلن فيه أن مشيخة العقل استنكرت “بأشد عبارات الاستنكار والشجب التعرّض الذي حصل اليوم لفضيلة الشيخ حسين حمزة إمام مسجد الشبانية وبرفقته عائلته على طريق الشبانية والإساءة اليه، على يد مجموعة من الشبّان، الذين انما أساؤوا بفعلتهم تلك إلى الجبل وأهله وقيمه الأخلاقية والاجتماعية والدينية قبل أي شيء آخر”.
كما أعلنت “رفع الغطاء عن أي مخلٍّ بالأمن والاستقرار، مهما كانت دوافعه وظروفه”، مجددة التأكيد “على ما سبق وأعلنته منذ بداية الأحداث في سوريا، أنها ترفض أي ممارسات خارجة عن القانون، سواء بقطع الطرقات، أو التعديّ على أحد من أبناء الطائفة السنية الكريمة، الذين تربطنا بهم علاقات وطيدة وعيش واحد ومشترك، أو من النازحين السوريين الموجودين في مناطقنا”.
واذ أسفت مشيخة العقل للحادث المذكور وأدانته، طالبت الجهات الرسمية المعنية والقضائية بإجراء المقتضى، بحق من يخالف تلك التوجهات، داعية “الأخوة جميعاً إلى تحكيم العقل والدين قبل العواطف والمشاعر، التي قد تجرّنا إلى عواقب لا تحمد عقباها، وإفراغ الجهد لوأد الفتن، وعدم الانسياق وراء الإشاعات المغرضة”.





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.