عريمط لـ"لبنان الكبير": عودة اللاجئين السوريين طبيعية عند توافر الضمانات الأمنية

خبريات 21 حزيران , 2022 - 4:29 م
الشيخ خلدون عريمط

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

أشار رئيس "المركز الاسلامي للدراسات والاعلام" الشيخ خلدون عريمط، في حديث لموقع "لبنان الكبير"، الى أن "من الطبيعي في العلاقات بين دولتين شقيقتين أن يعود النازحون أو الذين هجروا قسراً الى بلادهم لاسيما وأن لبنان يمر بظرف اقتصادي واجتماعي صعب جداً. ومن الطبيعي أن تتهيأ كل الظروف لعودتهم الى بلدهم لمساهمتهم في الاعمار"، معتبراً أن دعوة الرئيس ميقاتي وغيره من القيادات الى عودة السوريين "أمر طبيعي وليست لها أي خلفيات سياسية انما تأتي في اطار تخفيف الضغط الاقتصادي والاجتماعي عن المواطنين اللبنانيين".

ولفت الى أن "الظرف الاستثنائي الذي ألزم السوريين بالنزوح الى لبنان هو الظرف الأمني. وعندما تتوافر لدى الأشقاء السوريين، الضمانات الأمنية، فمن الطبيعي أن يعودوا خصوصاً أن المجتمعين العربي والدولي والمسؤولين اللبنانيين يحرصون على العمل على تخفيف معاناة اللبنانيين"، مشدداً على أن "ليست هناك خلفيات سياسية لهذه المواقف انما هناك حاجة ماسة لبنانية الى اعادة تموضع الوضع الاقتصادي والاجتماعي والتركيز على حاجات اللبنانيين ومساعدتهم بعد نهاية هذا العهد الجهنمي الذي حوّل لبنان الى دولة متخلفة، وأن يعاد النظر في الأولويات التي يجب على الحكومة أن تقوم بها لاسيما أننا مقبلون على انتخاب رئيس جديد للجمهورية".

وقال: "لبنان يهيئ نفسه لمرحلة ما بعد هذا العهد الجهنمي، وفي مقدمة التهيئات، اعادة تنظيم العلاقة بين لبنان وأشقائه وتنظيم التواجد السوري في لبنان والتواجد الايراني والعراقي لأنه لا يجوز أن يبقى لبنان ساحة لمن هبّ ودبّ. وبات ضرورة وطنية وحاجة انسانية، إفساح المجال لأن ينهض لبنان بعد العهد التخريبي والتدميري".

أضاف: "من حيث المبدأ لا بد من تنظيم العلاقات اللبنانية - السورية، وبين لبنان وأشقائه العرب وتحسين هذه العلاقات لأننا في لبنان جزء من الوطن العربي، ووضع حد للفلتان، وهذا لا يسيء الى العلاقات انما يخدم المصلحة اللبنانية أولاً والمصلحة العربية ثانياً لأن لبنان تحول الى ساحة للمصالح الاقليمية والدولية".

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us