علم لـ"لبنان الكبير": أوضاع العراق ترسم علامات استفهام كبيرة حول مستقبله

خبريات 31 آب , 2022 - 1:47 م

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

أشار الصحافي جورج علم، في حديث إلى "لبنان الكبير"، الى أن "العراق يشهد أوضاعاً تصادمية صعبة ترسم علامات استفهام كبيرة حول مستقبله ومصيره خصوصاً بعد انسحاب الصدر من الحياة السياسية وهو صاحب النفوذ والشعبية الواسعة. وأدى انسحابه حتى الآن الى فوضى وسقوط ضحايا بين الشرائح الشيعية الموالية لايران. وبالتالي، فإن التدخل الخارجي في الشؤون العراقية أدى الى هذا التصادم، فهل ينسحب الأمر على لبنان؟ لا أرى ذلك، فالاقتتال مستبعد جداً"، لافتاً الى أن "الصراع في العراق شيعي - شيعي أما في لبنان فهناك ثنائية تحكم الطائفة الشيعية بتفاهماتها وحوارها المستمر بين حركة أمل وحزب الله. ويبقى التشابه في الحياة السياسية التي ربما تفضي الى ما وصل اليه الوضع في العراق خصوصاً في الاستحقاق الرئاسي بحيث تؤكد كل المؤشرات أننا ذاهبون نحو الفراغ الذي ربما يؤدي الى فوضى لأنه سيأتي من يملأه من خلال تدخلات خارجية".
واعتبر أنه "لا يمكن الذهاب بعيداً في هذه الصورة التشاؤمية خصوصاً أن المهل الدستورية لم تبدأ بعد لانتخاب رئيس الجمهورية، لكن التطورات المتسارعة ربما تؤدي الى مفاجآت يصعب التكهن بها. لذلك، علينا انتظار المهل الدستورية لتتبلور الصورة في لبنان وإن كنا ذاهبين فعلاً الى فراغ رئاسي أو إن هناك رئيس للجمهورية قبل نهاية الولاية الحالية."
وأكد أنه "لا يمكن تجاهل الربط أو تأكيده بين ما يجري في العراق اليوم ولبنان. في العراق هناك تدخل ايراني ومعارضة شيعية عراقية ضد هذا التدخل. في لبنان نفتقر الى معارضة شيعية واضحة ووازنة للتدخل الايراني، لكن هذا التدخل ربما يضع الثنائي الشيعي في مواجهة مع التيارات والأحزاب السياسية الأخرى التي ترفض الحضور الايراني على الساحة اللبنانية"، متسائلاً: "هل نحن ذاهبون فعلاً الى المواجهة؟ هناك استبعاد لذلك، لأن الحرب الأهلية في لبنان هي حرب مدمرة نظراً الى تعددية المجتمع اللبناني. وهل سيؤدي التدخل الايراني الى تعطيل الحياة السياسية في لبنان؟ كل الأمور واردة وعلينا أن ننتظر لنبني على الشيء مقتضاه".

 

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us