ياغي لـ"لبنان الكبير": الوقت يلعب ضد مصلحة لبنان في ملف الترسيم

خبريات 15 أيلول , 2022 - 1:10 م

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

رأى الخبير في الصناعة النفطية ربيع ياغي، في حديث لـ"لبنان الكبير" أنه "منذ بداية المفاوضات، ونحن نسمعهم يتحدثون عن شهر وشهرين للوصول الى اتفاق في ملف الترسيم، لكن على الجميع أن يعلم أن الوقت يلعب ضد مصلحة لبنان، لذلك علينا الاستعجال لنستطيع استدراج الشركات للبدء بعمليات الحفر والتنقيب. اسرائيل تلعب لعبة الوقت واستفادت من الوقت الضائع، وأنهت كل التحضيرات العملانية المطلوبة والأنشطة النفطية في حقل كاريش للبدء الشهر المقبل بعمليات الضخ والتصدير، ونحن لا نزال نحدد البوصلة".

واعتبر أنه "ليس لدينا موقف صارم من الخط 23 وحقل قانا كاملاً خصوصاً أننا تنازلنا عن الخط 29. لبنان قدم طرحه في وثيقة مكتوبة في حين أن هوكشتاين لم يقدم أي رد مكتوب من الجانب الاسرائيلي"، متسائلاً: "ما هو السبب الذي يدفع المسؤولين والمعنيين بالملف الى هذا التفاؤل؟".

وأشار الى "أننا في انتظار الرد الاسرائيلي على الطرح اللبناني، لكنني لا أراه سيأتي قريباً على الرغم من الحديث عن أن الأيام المقبلة حاسمة. الاسرائيليون لا يبدون أي حماسة بعكس الطرف اللبناني الذي هو بحاجة الى البدء بالتنقيب، اليوم قبل الغد. هم مرتاحون على وقتهم ونحن محشورون. لا بد أن اللواء ابراهيم لديه معطيات لا نملكها، وهو عندما يقول ان ملف الترسيم لن يطول الى أشهر أو أسابيع بل الى أيام ، يعني أن اسرائيل قبلت بالاعتراف بالخط 23 كما هو وحقل قانا كاملاً. واذا اعترفت اسرائيل بذلك، فلا شك أن التوقيع على الاتفاق سيكون خلال أيام. ما سيحمله هوكشتاين خلال زيارته المقبلة، سيكون حاسماً في ملف الترسيم، والزيارة ربما تكون خاتمة الزيارات المكوكية لأنه في حال الايجابية لا بد أن تتجسد بالوصول الى اتفاق، واذا كانت الأجواء سلبية، فلا ضرورة بعد للتفاوض خصوصاً أن لبنان تنازل كثيراً من الخط 29 الى الخط 23، فيما اسرائيل لم تقدم أي شيء".

وأوضح أن "لدينا احداثيات أهم من الطفافات أو العوامات في المياه الاقليمية، والأساس باعتراف اسرائيل أن بداية الخط 23 تنطلق من الـb1 بحيث أنها تجاوزت هذه النقطة بمسافة 35 متراً في اتجاه لبنان، وهذا يشكل مساحات شاسعة في البحر. اذا اعترفت اسرائيل بالـb1، وانسحبت 35 متراً باتجاه الجنوب فيكون التفاؤل في مكانه. واذا اعترفت بالحقيقة العلمية والعملية والتقنية بأن الخط 23 هو الخط الفاصل بين لبنان وبينها وبحقل قانا كاملاً مع وثيقة مكتوبة توثق هذه الأمور، يكون الملف في خواتيمه السعيدة في الأيام القليلة المقبلة وغير ذلك، يكون لبنان يقدم التنازل تلو الآخر".

 

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us