الترسيم يفتح “العين” على شراء العقارات في ساحل الناقورة

لبنان الكبير

ارتفع سعر متر الارض في الناقورة واسكندرونة والبياضة ضعفين ما بين ليلة وضحاها. فبعدما كان سعر مبيع المتر المربع لايتجاوز المئة دولار اميركي ارتفع فجاة ليلامس المئتي دولار حسب احد ابناء الناقورة موسى مهدي لـ”لبنان الكبير” الذي “أكد انه تلقى خلال اليومين الماضيين عشرات الاتصالات من مشترين محتملين للعقارات ومن سماسرة”، مشيرا إلى ان “الاقبال على شراء العقارات ياتي في سياق الاستقرار المحتمل والهدوء المتوقع مع توصل لبنان والعدو الى ترسيم الحدود البحرية ولطبيعة الاراضي الصالحة للبناء والزراعة والسياحة والعمل على حد سواء”.

وفيما نفى رئيس بلدية الناقورة السابق محمود مهدي وجود مثل هذا الاقبال على شراء العقارات، قال لـ”لبنان الكبير” انه “سبق للكثيرين من ابناء البلدة بيع عدد لا يستهان به من عقاراتهم لمتمولين من خارجها حتى بتنا نخشى ان تصبح البلدة لغير سكانها”.

اما احد المشترين الجدد مروان عزام فقال لـ”لبنان الكبير”: “لقد تمكنت منذ يومين من شراء عقار لا تتجاوز مساحته الألف وسبعمئة متر مربع بمبلغ قارب الثلاثمائة الف دولار اميركي ومن دون سمسرة”. واضاف: “قبل ان اقوم باعمال التسجيل القانوني جاءني اكثر من عرض لشراء العقار مع ربح ولكني اشتريت كي لا ابيع ولن ابيع”.

يذكر حسين سرور وهو من ابناء بلدة شمع حيث مقر قيادة القطاع الغربي في اليونيفيل ويقيم منذ اكثر من خمسين عاما في الناقورة انه سبق ان عرض على ابنائه شراء عقار في اسكندرونة تبلغ مساحته سبعة آلاف متر مربع باربعين دولارا للمتر المربع الواحد منذ اقل من سنتين، لكن لم يكن لنا نصيب وارتفعت الاسعار اليوم أضعافا مضاعفة، حتى بلغت عدوى ارتفاع سعر المتر الى القرى المطلة على الناقورة في طيرحرفا والبياضة وعلما الشعب التي يرفض اهلها بيع اي عقار لاي قادم من خارجها.

شارك المقال