الانقلابيون الجدد

 

في أيلول من العام 2018 كتب المحامي حسان الرفاعي في جريدة “النهار”، مقالة بعنوان “الانقلابيون الجدد”، تطرق فيها إلى ما كتبه المستشار سليم جريصاتي في جريدة “الأخبار” في العام 2008 تحت عنوان “الرئيس يساوي 3 وزراء… فكم نائباً يساوي”. وكتب الرفاعي: “هزىء جريصاتي في مقالته مما سميّ “حصّة وزاريّة” أعطيت للرّئيس سليمان، وعاد معاليه سنة 2011 وأكّد موقفه من عدم جواز أن ينزل رئيس الجّمهوريّة من مقام “الحكم” الذي يعطيه إيّاه الدّستور إلى مرتبة فريق ولاعب حين يقبل أن تكون له حصّة وزاريّة. جرى ذلك في محاضرة في مركز عصام فارس! (…) وقد قام معاليه ونظّر أخيراً لهذه الأعراف في مقالته عن “المهلة المعقولة” للتّأليف في الأوّل من أيلول 2018 (..).

“لقد كشف الانقلابيّون عن وجوههم وفتحوا معركة “الصّلاحيّات المسلوبة من الرّئيس المسيحي” وهم سائرون نحو استردادها عبر كل الوسائل، بدءاً من التّنظير والتّشبيح الدّستوري وتشويه حقائق تاريخ لبنان وميثاق 1943 مروراً بالخطاب الشّعبوي وملف النّازحين و”مشرقيّة” عنوانها وضامنها حلف الأقليّات وزرع المحاسيب في مفاصل الإدارة اللّبنانيّة وصولاً إلى فرض صهر الرّئيس رئيساً ميثاقيّاً قويّاً أوحداً يخلف عمّه، يأمر وينهى، رئيساً قائداً أعلى له كل الصّلاحيّات ولو من خارج الدّستور، رئيساً أشبه بالعمدة في الأفلام المصريّة أو بالشّريف في الأفلام الوسترن الأميركية. إنّهم يقرعون طبول الحرب، فهل من عاقلٍ مسؤولٍ يحدُّ من خطر جموحهم على لبنان؟”.

للعودة إلى نص المقالة كاملة على موقع جريدة “النهار” : اضغط هنا

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us