“نافورة” بعبدا تستعد لاستقبال الرئيس… وتخوّف من لعبة “الثنائي”

آية مصري
جوزيف عون وبعبدا

بعد أكثر من عامين على فراغ رئاسي عاشته البلاد نتيجة عدم توافق القوى السياسية على رئيس ينهي مهزلة الشغور القائمة، يبدو أن العام ٢٠٢٥ يحمل في طياته الخير، اذ ان نتيجة جلسة انتخاب الرئيس باتت واضحة لناحية إنتخاب قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية، بعدما توافقت عليه غالبية الكتل النيابية، من المعارضة ممثلةً بـ “القوات اللبنانية” و”الكتائب”، الى المستقلين والتغييريين، وكتل “الاعتدال الوطني” و”تجدد” و”اللقاء الديموقراطي”.

توافق شبه كلي على إسم القائد شهدته الساعات الماضية بعدما نشطت الحركة الرئاسية بين الموفدين وغالبية الكتل. ووفق معطيات “لبنان الكبير” من مصادر نيابية أن أكثرية الكتل والنواب المستقلين والتغييريين باتجاه وضع اسم القائد في صندوقة الاقتراع باستثناء “التيار الوطني الحر” الذي يستعد ليكون ضمن صفوف المعارضة في المرحلة المقبلة.

وبحسب المعطيات “وصلت إشارات إيجابية من الرئيس نبيه بري في الساعات الماضية، وسيصوّت الثنائي الشيعي للعماد عون، على عكس ما جرى تعويمه طيلة الفترة الماضية، ما يضعنا أمام إحتمالية فتح أبواب قصر بعبدا، وتشغيل نافورة المياه لاستقبال رئيسها الجديد”. كما أن “المعادلة تبدّلت خلال الساعات الـ ٢٤ الأخيرة لمصلحة القائد، بعدما كان الحديث عن إسم الوزير السابق جهاد أزعور والخبير المالي سمير عساف”.

وفي المقابل، تخوفت أوساط المعارضة عبر “لبنان الكبير” من وجود لعبة تحت الطاولة يحبكها “الثنائي الشيعي” الى جانب “التيار الوطني الحر” من خلال عدم تأمين ٨٦ صوتاً، وبالتالي يبقى هناك حذر الى حين إنتهاء الجلسة. ورأت هذه الأوساط أن “من الممكن ألا يفوز القائد من الدورة الأولى في هذه الجلسة، ولكن في نهاية المطاف الرئاسة ستصب عنده”.

اذاً تبدو الساعات المقبلة مصيرية للبلاد، وسط حذر شديد من إمكان حبك أي لعبة جديدة أو تمرير “تهريبة”، وسط معطيات تشير الى أن أسهم قائد الجيش تجاوزت الـ ٧٠ صوتاً.

شارك المقال