علم “لبنان الكبير” أن الوزير الذي شكّل آخر عقدة في الحكومة، الشيعي الخامس لوزارة التنمية الادارية، فادي مكي، كان أحد الأسماء التي اتفق عليها السفير مصطفى أديب مع الثنائي الشيعي لوزارة المالية، إبان تكليفه رئاسة الحكومة عام 2020. لكنه عاد واعتذر عن التشكيل، بسبب الخلاف مع رئيس الجمهورية آنذاك، ميشال عون.
اختار الرئيس الشهيد رفيق الحريري فادي مكي مديراً عاماً لوزارة الاقتصاد، قبل أن يختلف مع وزيره، الذي ألحقه بمكتبه. وبعد ذلك، عاد مكي إلى قطر، حيث كان مركز عمله الأساسي. وفي الدوحة، عمل في شركة استثمارات مالية، كما كان مستشاراً في تعاملات صندوق النقد الدولي مع دولة قطر.
يُعتبر مكي من الوجوه الاقتصادية البارزة، ورائداً في تطبيق الاقتصاد السلوكي على السياسات العامة في الشرق الأوسط.
حائز على درجة الدكتوراه من جامعة كامبريدج، وماجستير من كلية لندن للاقتصاد، وبكالوريوس من الجامعة الأميركية في بيروت.
يشغل منصب شريك ومدير تنفيذي في شركة “بوسطن كونسلتينغ غروب” (BCG)، كما أنه الرئيس المشارك لمختبر العلوم السلوكية (BehSciLAB).
أسس ويرأس الجمعية اللبنانية للاقتصاد السلوكي “نادج ليبانون”، ومبادرة مختبر المواطن المستهلك، ومؤسسة “السلوك بهدف التنمية” (B4Development).
قاد مكي أكثر من 150 اختباراً سلوكيًاً في مجالات متعددة، بما في ذلك المالية العامة، الصحة، البيئة، والتدريب. كما كان أستاذاً زائراً في جامعة جورج تاون، ومحاضراً زائراً في الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة القديس يوسف.
كما نشر مقالات في عدة مجلات، منها مقال بعنوان “كيف يمكن لشركات الاتصالات الاستفادة من العلوم السلوكية” في “هارفارد بزنس ريفيو”.


