“بالعشرين عساحتنا راجعين”، هذا ما يقوله “المستقبليون” و”الحريريون”، والكثيرون غيرهم من اللبنانيين في الذكرى الـ 20 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
هذه المرة ظروف 14 شباط مغايرة تماماً، ومختلفة عن الأعوام الـ 19 التي مرّت، والناس ستتوافد الى الضريح لملاقاة الرئيس سعد الحريري، وسماع ما سيقوله من كلام وخطاب منتظر منذ 3 سنوات.
وسط كل ذلك، صيدا، عاصمة الجنوب وبوابته، مدينة الرئيس الشهيد، كيف تتذكره بعد 20 عاماً على الاغتيال؟
صيدا التي رفعت صوراً لـ”الرفيق” في كل مكان، في عدد من الساحات، الشوارع، المباني، والقصر البلدي بالاضافة الى “البانويات”، كل ذلك كنوع من المحبة والوفاء لمن ضحى بنفسه في سبيل وطنه.
وفي حديث مع موقع “لبنان الكبير” يقول أحد الناشطين: “رفيق الحريري هو المعلم، والأب والرفيق والوطن، 20 عاماً ولا يزال حياً فينا”.
ويؤكد أن “الرئيس الحريري سيبقى خالداً في نفوس الكثيرين وقلوبهم، وخصوصاً أبناء صيدا، فهو ابنها، وهي وفية له، كما كان وفياً وسنداً لها”.
مصادر أهلية ستكون حاضرة في الذكرى الـ 20 تقول لـ”لبنان الكبير” إن “صيدا قلعة رفيق الحريري، وستبقى وفية له، ولإرثه وذكراه، وسيكون منارة للأجيال القادمة”.
وتشدد على أن “صيدا لم ولن تنسى الرجل الوطني، الذي أصبح رمزاً للتضحية، والذي صنع المعجزات للبنان، صاحب الفكر والرؤية التنموية”.
وتشير المصادر نفسها الى أن “صيدا بأبنائها كافة، ستبقى على نهج الرفيق، وستستمر مع سعد، وذلك بفضل ما زرعه في المدينة من انماء، ومشاريع إنمائية ومبانٍ إدارية ومستشفيات، إلى جانب أنه علم عشرات الآلاف من الطلاب، وفتح بيوت الكثيرين، في وقت كان صعباً وحساساً”.
وتضيف: “الى جانب كل ما قدمه الرئيس الشهيد، كان لديه اهتمام خاص بالمدينة، وكان دائم الاستجابة لأي شيء تحتاج اليه مدينته، والأمر نفسه مع الرئيس سعد، وكذلك السيدة بهية الحريري في كل الأوقات”.
وتؤكد المصادر أن “لا أحد تمكن من القيام بما قام به الرئيس الشهيد، فهو ترك بصمة في كل قطاعات البلد ومناطقه، وفي كل بيت، وقام ببناء مؤسسات الدولة، واهتم بالبشر قبل الحجر، فكم نحن بحاجة اليوم، الى شخص مثله، واليوم كلنا أمل بالرئيس سعد، وأن يعود الى العمل السياسي، فهو حامل الأمانة”.


