معركة البلديات في زحلة مُشتعلة… تحالفات متعثرة ومرشح وحيد بالواجهة

آية مصري
الانتخابات البلدية

مع إقتراب موعد الانتخابات البلدية في شهر أيار، بدأت غالبية المناطق اللبنانية بالتحضير لإتمام هذا الاستحقاق الذي مُدد لثلاث مرات متتالية. وبدأ كل حزب يستعد للتحالفات الانتخابية التي توصل من يريد الى سدّة البلدية، وعلى الرغم من الخروق الاسرائيلية المتواصلة والتصعيد المتوقع في المرحلة المقبلة، تكثفت المشاورات واللقاءات بين القوى التي تتحالف بين حين وآخر. لكن زحلة البقاعية تبدو غير مهيأة بعد لهذا الاستحقاق نتيجة عدم التوافق على الأسماء وتحديداً لدى التمثيل المسيحي الأكبر في المدينة والمتمثل في “القوات اللبنانية”.

واللافت، عدم الاعلان عن أي مرشح سوى المهندس أسعد زغيب، الذي بدأ بالاعداد للائحته الخاصة التي لم يعلن بعد عن أسماء أعضائها، مع العلم أنه غير مسيّس أو تابع لأي طرف.

ووفق معطيات “لبنان الكبير” المتوافرة من مصادر زحلاوية مطلعة على التحالفات الحاصلة، فان “القوات اللبنانية تتشاور وتعقد العديد من اللقاءات مع رئيسة الكتلة الشعبية مريم سكاف لمعرفة إن كانت ستسير بالتحالفات معها، خصوصاً وأن بعض المعلومات يشير الى أن المشكلة الأساس مرتبطة باسم مرشح طرحته القوات اللبنانية وهو الدكتور شربل سكاف، وهذا الطرح رفضته سكاف”.

وأكدت المصادر أن “القوات تتجه الى مرشح غير محزب، لكن نهجه نهج القوات”، مشيرةً الى أن “أسعد زغيب هو اليوم المرشح الوحيد في مدينة زحلة، الذي بدأ بالتحضير للائحته الخاصة وبالتالي سيكون في مواجهة لائحة سكاف والقوات في حال حصل التوافق بينهما وانتهت المفاوضات بصورة ايجابية”.

ولفتت المصادر الى أن من بين الأسماء المطروحة للتوافق بين سكاف و”القوات”، رئيس جمعية تجار زحلة زياد سعادة، الذي يحظى بشعبية زحلاوية كبيرة، ومقرب من جميع الأطراف والقوى السياسية.

وكشفت المعطيات أن النائب ميشال ضاهر مقرّب جدأً من المهندس زغيب.

وفي هذا السياق، أكد النائب ضاهر لموقع “لبنان الكبير” أنه داعم للتوافق الإنمائي في كل البلدات والمدن في قضاء زحلة التي تستعد للانتخابات البلدية والاختيارية”، موضحاً أن ما يعنيه أولاً هو التوافق “ولكن في حال أراد البعض تحويل هذا الاستحقاق إلى صراعات سياسية، فلن نقف مكتوفي الأيدي”.

وأعلن ضاهر أنه سيقف خلف الوجدان الزحلي والمهندس أسعد زغيب، داعياً إلى أن يكون القرار بيد أهل زحلة، بعيداً عن أي محاولة للاستئثار بقرار المدينة”.

وشدد ضاهر على ضرورة إبعاد زحلة عن الصراعات الحزبية، وضرورة حفظ كرامات عائلاتها وكرامة من خدم المدينة طيلة السنوات العشرين الماضية في أحلك ظروف الانهيار المالي، رافضاً محاولات إقصاء الرئيس الحالي بدافع الأحقاد الدفينة.

تجدر الاشارة الى أن “التيار الوطني الحرّ” المتمثل بالنائب سليم عون في زحلة لم يبدأ بالتحالفات بعد، وينتظر أن تتضح ملامح المعركة ليقوم بدعم لائحة محددة.

شارك المقال