تسبب خلافٌ على “معلّم القشطة” في أحد المعامل، في انهاء حياة الطفلة ذات الأعوام الثلاثة عشر، أميرة حمود، نتيجة إصابتها خلال اطلاق نار في بلدة حوش تل صفية في بعلبك، خلال الساعات الماضية. فماذا في تفاصيل الحادثة؟
وفق معطيات “لبنان الكبير” المتوافرة من مصادر أمنية “بدأت القصة من معمليّ أجبان وألبان تابعين لآل حمود، بينهما مشكلات مستمرة منذ عدّة سنوات، وآخرها سببه أن أحد المعملين أخذ معلّم القشطة الذي كان يعمل لدى المعمل الآخر، ونتيجة لذلك، حضر الى منزل صاحب المعمل أحمد رياض حمود، قريباه (ن.ح) و(خ.ح) وحاول أحدهما إطلاق النار، وحتى لا يتطور الخلاف أكثر حضر شخص من آل حمود وقام بتهدئة الأوضاع قليلاً ونزع السلاح. لكن القصة لم تنتهِ هنا، فبعد أخذ ورد بين الحاضرين حدث إطلاق نار عن طريق الخطأ، ما أدى الى إصابة الطفلة أميرة حمود التي لقيت حتفها كما أصيبت صبية تُدعى عجوب حمود في قدمها ولا تزال تستكمل علاجها في مستشفى المرتضى في دورس – بعلبك”.
وبحسب المعطيات عينها فان “الحادثة بدأت من الطرفين، خصوصاً أن هناك خلافات سابقة مستمرة بينهما، كما أن معملي الأجبان والألبان قريبان من بعضهما البعض من حيث المسافة الجغرافية”.
ومنذ اللحظة الأولى سارعت القوى الأمنية الى القيام بالاجراءات اللازمة، اذ حضرت الى مسرح الجريمة، واستمعت الى المصابة عجوب حموّد وتم تكليف طبيب شرعي للكشف على جثة الضحية أميرة حمود.


