مسعى لتحالف شامل بين القوى في بيروت… والعمل لضمان المناصفة؟

آية مصري
الانتخابات البلدية في بيروت

أقل من شهر يفصل عن الاستحقاق البلدي في العاصمة بيروت، التي يبدو أنها ستشهد هذا العام معركة واسعة بين الأطراف المختلفة، لا سيما أن مبدأ المناصفة يبدو وكأنه لن يتحقق في ظل الأجواء المشحونة بين غالبية الفرقاء. فما جديد هذه التحالفات؟ وماذا عن المسعى الجدي المطروح بعيداً من الاعلام؟

وفق معطيات “لبنان الكبير” من مصادر مطلعة على التحالفات البلدية القائمة، إن “هناك مسعى جديّاً واحداً مطروحاً على الطاولة، يهدف بصورة مباشرة للتوصل إلى تحالف واسع بين بيروت الأولى والثانية، يضم القوى السياسية المسيحية إلى جانب بعض نواب الطائفة السنية، وعلى رأسهم حزب القوات اللبنانية، حزب الكتائب، التيار الوطني الحر، حزب الطاشناق، حزب الهنشاك، مجموعات مستقلة، بالاضافة إلى النائب فؤاد مخزومي، وجمعية المشاريع الخيرية الاسلامية (الأحباش)، والجماعة الإسلامية، وشخصيات مستقلة في دائرة بيروت الثانية”.

وبحسب المعطيات المتوافرة من المصادر نفسها، فإن “هذا المسعى لا يزال قيد التداول حتى اللحظة، ولم يُحسم بعد، ومن الضروري البتّ فيه في أقصى تقدير خلال الأسبوع المقبل، لأن الوقت يمرّ بسرعة، وهناك تأخير في العملية الانتخابية. والواضح أن مسألة المناصفة تُشكّل عائقاً أمام هذا الاستحقاق، خصوصاً أن غيابها سيشكل إرتداداً على الجميع، وهذا ما يعمل عليه هذا التحالف من أجل ضمانتها”.

وأكدت المعطيات أن لا أسماء أو لوائح محسومة حتى الآن، إذ إن الطرح المتعلق بالتوافق الكامل لم يبلغ نهايته، ولا تزال الأمور قيد البحث والتداول.

في المقابل، أشارت مصادر مطلعة على التحالفات القائمة في بيروت عبر “لبنان الكبير” إلى أنه “جرى خلال الساعات الماضية طرح إمكان أن يكون هناك تعديل لبلدية بيروت، أي إقتراح قانون فقط لبلدية بيروت، ينطلقون من خلاله من قانون الانتخابات النيابية ليصوّت 12 في بيروت الأولى مع 12 في بيروت الثانية مع بقاء مجلس بلدي موحد، وبالتالي أهالي بيروت الأولى يصوّتون لـ12 عضواً والأمر نفسه لدى أهالي بيروت الثانية، ليبقى المؤكد أن القوى المسيحية الكبيرة لم تبدأ بعد بمناقشة هذا الطرح”.

اذاً، تبدو الصورة غير واضحة بصورة نهائية في بيروت، خصوصاً وأن التحالف الشامل بين القوى من عدمه لم يحسم بعد، ما يجعل العاصمة أمام إختبار كبير يجب أن يُحسم خلال الأسبوع المقبل.

شارك المقال