تتجه الأنظار إلى بلدة المنارة التي تعاني من شح في المرشحين، والمفاجأة أن الاهالي ينادون بالتغيير ولكن المرشحين حتى الآن ليسوا على قدر توقعاتهم. مرشحان حتى الآن فقط في البلدة، ويعجزان عن تشكيل لائحتهما بسبب عدم رغبة الأهالي بهما، وقادم الأيام كفيل ببلورة صورة التحالفات أكثر. ويضم المجلس البلدي والاختياري في المنارة ١٢ عضواً ومختارين.
وأكدت أوساط سياسية مطلعة على أجواء الانتخابات في المنارة لـ “لبنان الكبير” أنه منذ العام ٢٠١٠ تم التوافق على رئيس البلدية الحالي حسن أيوب بإجماع عائلات البلدة ولم تحصل معركة انتخابية، وفي العام ٢٠١٦ ترشح شخص من آل أيوب أيضاً بوجه الرئيس الحالي وكانت المعركة حادة وانتخب حسن أيوب لدورة جديدة. وتعتبر عائلة أيوب أكبر العائلات من حيث العدد في المنارة.
ولم تشهد المنارة أي مشروع انمائي من البلدية طيلة هذه السنوات ما سبّب امتعاضاً كبيراً بين الأهالي، وبحسب مصدر خاص لـ “لبنان الكبير” فانه تم تمديد عهد البلديات ثلاث مرات لسوء الحظ وأدرك الأهالي الفشل الذي أحدثته البلدية في المنطقة، وعدم قيامها بدورها الخدماتي تجاههم وتجاه الضيعة، واليوم يطالبون بالتغيير الجذري.
وللمفاجأة فان حسن أيوب أعلن ترشيحه لرئاسة بلدية المنارة هذه الدورة أيضاً بعد إجماع عائلته على ضرورة خوضه الانتخابات وأنها أكبر عائلة، ويبدأ العد بالأرقام بعد أصوات الناخبين من العائلة الذين يبلغ عددهم حوالي ٤٥٠ صوتاً، وتعتبر نسبة ٣٠ بالمئة من أصوات أهالي المنارة، بحسب المصدر.
المرشح الثاني لرئاسة بلدية المنارة هو المهندس المعماري منير أبو شاهين، ويعمل على تشكيل لائحته بصعوبة، ولكن بحسب معلومات خاصة لـ “لبنان الكبير” ليست لديه حظوظ كبيرة داخل البلدة، ولا يشبه الوجه التغييري الذي يطمح اليه الأهالي.
وتؤكد المعلومات أن هناك رفضاً للمرشحين لرئاسة البلدية، وأكبر دليل على ذلك أنهم لم يستطيعوا تشكيل لوائحهم حتى اللحظة.
واليوم يتم العمل على تشكيل لائحة ثالثة تتألف من شباب مستقلين وأصحاب كفاءة، على أن لا يتم تحديد اسم الرئيس، بل مجموعة من الأعضاء يتم انتخابهم، وفي حال ربحوا الاستحقاق البلدي ينتخبون الرئيس في ما بينهم بصورة حضارية وديموقراطية بعيداً من الفساد ومبدأ المحاصصة.


