في الصويرة… كثرة اللوائح تكسر الروتين البلدي

راما الجراح

تخوض بلدة الصويرة في البقاع الغربي معركة عائلية بإمتياز بعيداً من التدخلات الحزبية والسياسية. ويبدو أن المشهد الانتخابي في البلدة مختلف هذا العام لجهة تمثيل الشباب في اللوائح، وكسر حاجز ترشح العائلات الكبرى لمنصب رئاسة البلدية، بالاضافة إلى التحالفات غير المسبوقة بينها.

وتتنافس في بلدة الصويرة على مجلسها البلدي المؤلف من ١٥ عضواً ست لوائح غير مكتملة، بعد انحلال المجلس البلدي فيها منذ أكثر من ثلاث سنوات. والعائلات الكبرى في البلدة هي: عامر، صميلي، شومان، يوسف وجانبين. وعلى مر السنوات انحصر منصب رئاسة البلدية بين عائلتي عامر وصميلي، لكن الصويرة قررت كسر هذا الحاجز والخروج من هذا “الروتين البلدي” من خلال تشكيل لائحة “بناء الصويرة” برئاسة الشيخ الشاب محمود محمد جانبين، وبحسب مصدر خاص لـ”لبنان الكبير” فان هذه اللائحة تجمع بين العلم والثقافة وتضم أشخاصاً من ذوي الاختصاصات والكفاءات على اختلاف أنواعها من دكتور ومهندس وأستاذ فيزياء ومحاسب ورجل دين شاب، وهي اللائحة الوحيدة التي شارفت على الانتهاء من تشكيل أعضائها.

المفاجأة التي فجرتها عائلة جانبين في البلدة هي تحالفها مع آل شومان في اللائحة لأول مرة، للنهوض بالصويرة من جديد وتقديم مشاريع انمائية تخدم أهلها، ما أحدث بلبلة عند بعض العائلات الذي لم يتوقع هذه الخطوة، ما أعاد خلط الأوراق من جديد، بحسب المصدر.

أما آل عامر، فتشتتت أصواتهم بين ٣ لوائح، يمثلها كل من رياض عامر، محمد عامر ومحمود عامر، وتؤكد معلومات خاصة لـ”لبنان الكبير” أن لا نية عند أي منهم للإنسحاب وتشكيل لائحة واحدة بإسم العائلة. وهناك لائحة برئاسة محمد صميلي، وأخرى برئاسة حسان يوسف ولم يعلن عن تسميتها بعد.

وتشير معلومات خاصة إلى أن بعض فعاليات البلدة ووجهائها حاول العمل على التوفيق بين اللوائح، ولكن فشلت المساعي بسبب العصبية الموجودة بين بعض العائلات، ورفضه لفكرة التغيير.

أجواء حماسية بين أبناء بلدة الصويرة تدل على تعطش الأهالي الى خوض هذا الاستحقاق، وفي ١٨ أيار سيقرر الناخبون كيف سترسم لوحة بلدتهم!

شارك المقال