تستعد بلدة الرفيد في قضاء راشيا بمحافظة البقاع للانتخابات البلدية والاختيارية وسط أجواء حماسية، تتنافس فيها لائحتان مع محاولة تشكيل لائحة ثالثة.
عدد الناخبين في الرفيد التي تقع في وسط القضاء، حوالي ٣٥٠٠ ناخب، وعدد المقترعين لا يتجاوز الـ ١٥٠٠ مقترع. وتتنافس لائحتان على مجلسها البلدي المؤلف من ١٥ عضواً ومختارين. اللائحة الأولى برئاسة محمد الحاج وتسمى بـ “لائحة العائلات”، بحيث توافق عدد من عائلات البلدة على تشكيلها في وجه لائحة يرأسها المرشح حسن فرحات الذي يقوم بدوره بتشكيل لائحته مع العائلات أيضاً والتي أصبحت تسمى بـ “لائحة الجماعة الاسلامية” وفق مصادر متابعة لمجريات الانتخابات في الرفيد.
وتؤكد المصادر عبر “لبنان الكبير” أن لا خلافات بين العائلات كما ينشر في بعض وسائل الاعلام، وكلها إشاعات هدفها الفتنة على الرغم من الأجواء الحماسية جداً في البلدة، كما أن لائحة المرشح حسن فرحات على الرغم من تسمية البعض لها بـ “لائحة الجماعة الاسلامية” إلا أنها تضم مرشحين من خارج “الجماعة” ولا دخل لهذه التسمية باللائحة، وأخذت هذا الطابع لأن فرحات من خلفية “الجماعة” ليس أكثر.
المصادر نفسها تحدثت عن الاشاعات التي تنتشر عن أن المرشح محمد الحاج لا يستطيع حتى الآن تشكيل لائحته، معتبرة أنها أخبار من خيال ناشرها، واللائحة منافسة ومستمرة في التشكيل ولا صحة لخبر أن الحاج سينسحب لصالح فرحات.
وتؤكد أوساط سياسية مطلعة على أجواء الانتخابات في البلدة لـ “لبنان الكبير” أنه يتم العمل على تشكيل لائحة ثالثة برئاسة المرشح غازي قاسم، ولكن بسبب صعوبة تشكيلها يتم تداول معلومات عن احتمال انسحابه من المعركة الانتخابية لصالح لائحة فرحات.
وتشير الأوساط إلى أن لا تدخلات حزبية في الانتخابات، وأن هناك مساعٍ للتوافق من سعاة خير من أبناء البلدة لكنها لم تبصر النور حتى الآن، ومعظم العائلات قرر خوض الاستحقاق الانتخابي في الصناديق واختيار اللائحة الأنسب له في سبيل إنماء الرفيد.
معركة تنافسية تشهدها الرفيد تتبلور نتائجها في صناديق الاقتراع، فهل سيتمكن الأهالي من اختيار اللائحة الأنسب لبلدتهم أَم ستشهد البلدة صورة توافقية على غرار بلدة الخيارة البقاعية؟


