غداً تفتح صناديق الاقتراع في جبل لبنان، وتفتتح الانتخابات البلدية بعد 9 سنوات من الغياب. العديد من المناطق في جبل لبنان فاز بالتزكية، ففي جبيل وبحسب الاحصاءات التي اطلع عليها موقع “لبنان الكبير”، فازت 6 بلديات، وفي كسروان 12، المتن الشمالي أيضاً 12، بعبدا 13، وعاليه 11 والشوف 10.
والبلدات التي فازت بالتزكية في الشوف هي: الكنيسة، جدرا-وادي الزينة، المختارة، حارة جندل، سرجبال، ضهر المغارة، عميق، عين الحور، مزرعة الضهر وبسابا. ومن ضمنها بلدات في إقليم الخروب، الذي يعيش معركة حقيقية، بكل ما للكلمة من معنى في بلداته كافة.
شحيم
أوساط متابعة للعملية الانتخابية تتحدث لـ”لبنان الكبير” عن المعارك الكبرى التي ستحصل، وأبرزها في شحيم، عاصمة الاقليم، حيث الصراع بين 4 لوائح غير مكتملة. وتقول هذه الأوساط إن جميع رؤساء هذه اللوائح، وخصوصاً اللوائح الثلاث الـ”بيور” عائلية، أي لا وجود لحزبي فيها، هم الأقوى، ومنهم الحاج سامي عبد الله (فهد)، المعروف بسيرته الحسنة وسمعته الطيبة وعلاقاته الودية مع الجميع، ثم اللائحة التي يترأسها أحمد قداح (الزيون)، والمعروف أيضاً بتواضعه وسيرته الحسنة وأعماله الخيرية والإنسانية منذ زمن، وهو على نهج والده وعمه الراحل عماد، والذي كان أيضاً في البلدية سابقاً، وهناك محمد سعيد عويدات، الذي تصفه الأوساط بـ”المحترم والأكاديمي”، وأنه قادر على إعطاء الكثير لشحيم نظراً الى خبرته وعلاقاته. أما اللائحة الرابعة، فتضم عدداً من المرشحين المناصرين للأحزاب في المنطقة (المستقبل والاشتراكي)، الى جانب مرشحين من العائلات، أي أن اللائحة متنوعة بين العائلات ومناصرين حزبيين، وتعد قوية أيضاً.
برجا
في برجا المعركة تصفها أوساط أخرى متابعة لـ”لبنان الكبير” بأنها “طاحنة”، فمن جهة تشكلت لائحة حزبية تسعى وفق الأوساط للوصول الى مجلس بلدي توافقي من أجل توحيد الجهود لخدمة وانماء برجا وأهاليها، وحملت هذه اللائحة اسم “التوافق البرجاوي”، وأبرز الأحزاب السياسية فيها الحزب “التقدمي الاشتراكي”، تيار “المستقبل”، الحزب “الشيوعي” و”الجماعة الاسلامية”.
وفي الجهة الثانية، ولدت لائحة أخرى اسمها “قرار برجا”، وتضم ناشطين معروفين في برجا والمنطقة ككل، في مختلف المجالات الصحية والاجتماعية.
كترمايا
تقول أوساط متابعة لـ”لبنان الكبير” ان المعركة في كترمايا مختلفة عن بقية البلدات في الاقليم، وانها متقاربة جداً بين اللائحتين المتنافستين، الأولى برئاسة رئيس البلدية الحالي المحامي يحيى علاء الدين، والذي يكن له أبناء البلدة والمنطقة ككل محبة واحتراماً عالياً، وتحظى لائحته كونه شخصاً توافقياً وقريباً من الجميع، بدعم “المستقبل” و”الاشتراكي” وطبعاً العائلات. اما اللائحة الثانية فتضم “الجماعة الإسلامية”، الى جانب الرئيس السابق محمد نجيب حسن، المحبوب أيضاً في كترمايا وله حضور، وقد تكون الرئاسة مناصفة بينه وبين علاء الدين في حال وصول الاثنين الى المجلس، وكانت أجواء التوافق طاغية كما تدور الأحاديث الآن.
بقية البلدات تشهد معارك طاحنة أيضاً، لكنها توصف بالعائلية، مثل المغيرية ودلهون وعانوت والزعرورية ودرايا، اما في مزبود، وبعد انسحاب لائحة كان يشكلها العميد المتقاعد في الأمن العام منير طعمة، فلم يتبقَّ سوى لائحة واحدة هي لائحة “وحدة مزبود”، برئاسة مروان أحمد شحادة، وهي في الأصل لائحة تصفها الأوساط بـ”القوية”، ولكن هناك ترشيح واحد فقط منفرد أعاق فوز اللائحة بالتزكية.


