يُبدي المرشحون على لائحة “نسيج طرابلس” فرحة كبيرة للتعاون في ما بينهم والذي لا يفرض على حدّ قولهم، تحدياً لأيّة لائحة أو مكوّن آخر ومن أيّ نوع كان في عاصمة الشمال، وهذا ما يُؤكّده المرشح عبد الله هُمام زيادة الذي لا يُخفي أهمّية رؤية هذه اللائحة التي لم تُبنَ في يومٍ وليلة، بل كانت نتاجاً للقاءات، اتصالات وخبرة مشتركة تستهدف خدمة الطرابلسيين والاهتمام بأبرز قضاياهم.
المرشح زيادة (27 عاماً)، يرى أنّ العمل البلديّ شرف ومسؤولية كبيرة يفتخر بتولّيها في حال فوزه بالانتخابات البلدية المقبلة، ويُعرّف عن نفسه قائلاً: “إنّني محامي وانتسبت الى نقابة المحامين منذ العام 2020، وجدّي عبد اللطيف زيادة، كان قاضياً شرعياً ووالدي المحامي هُمام زيادة، أيّ أنّ مسيرتي كلّها مرتبطة بالحقوق والإصلاح ولم نكن يوماً إلّا مع الحقّ، وفي الحقيقة لست مستعداً ولو للحظة، لخسارة تاريخي، حاضري ومستقبلي لأيّ سبب، من هنا، وضعت تجربتي وأفكاري لخدمة النّاس، وأسعى الى تنفيذها جدّياً بمشاركة زملائي”.
ويُبدي زيادة إعجابه باللائحة التي لم يُمانع انتسابه إليها خلافاً للوائح أُخرى، “فهي تضمّ كفاءات تتمتّع بسيرة حسنة، خبرة كبيرة، خلفيات مهنية ناجحة وجديرة بالاهتمام والثقة، ولديها رغبة بالتغيير نحو الأفضل نظراً الى انسجامها مع بعضها البعض، وأنا معجب في الحقيقة بنواة اللائحة، أيّ جمعية عمران والتي تُدعى أساساً الجمعية اللبنانية للعمران البلديّ، أيّ أنّها متخصّصة بالبلدية ولم يكن اختيارها لهذا المجال عشوائياً، وكانت استعدّت لأعوام لهذا الاستحقاق عبر وضع خريطة طريق ورؤية جدّية له”.
ويُضيف: “لسنا هنا لإطلاق وعود لا يُمكن تحقيقها، فهذه الانتخابات التي تدفعنا إلى التواصل مع الجميع، لا يُمكن أن تقوم على الوهمية والخيال، من هنا، أسعى شخصياً إلى العمل بيْن شقيْن، الأوّل قصير الأجل، والثاني طويل الأجل، وذلك بالتركيز على الملفات المرتبطة بأزمة النّفايات، ترميم المناطق الأثرية وإعادة إحيائها، إعداد برامج توعوية لشبان المدينة وأطفالها لتفادي أبرز الآفات كالمخدّرات بالتعاون مع وزارة التربية، تشجير الوسطيات، تأمين فرص عمل لذوي الاحتياجات الخاصّة كما ينصّ القانون، دعم شرطة البلدية ومنح العناصر حقوقهم ومستحقّاتهم وزيادة عديدهم، لأنّنا في طرابلس نحتاج إلى 800 شرطيّ لتغطية احتياجاتها وتنظيم السير، وذلك بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والوزرات كافّة، وبالتالي، إنّ تحقيق هذه المشاريع وأكثر، سينعكس إيجاباً على المدينة خصوصاً على أسواقها، حيث سيرتاح الزبائن وسيشعر التجّار بالاستقرار الفعليّ”.
ويؤكد أن “طرابلس تستحقّ الأمن، الاهتمام والنهضة بها، وهذه التفاصيل ليست حلماً وسنتمكّن إنْ شاء الله من تحقيقها، لأنّنا نغار على المصلحة العامّة التي لا يُمكن أنْ تقوم إلّا بفصل العمل الانمائي عن السياسيّ”.


